ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة لليوم الثاني على التوالي، وتتجه لتسجيل ثالث مكاسبها الأسبوعية، في ظل تصاعد القلق بشأن مستقبل الإمدادات من فنزويلا، إلى جانب تزايد المخاوف من احتمال تأثر الإنتاج الإيراني بسبب الاحتجاجات الجارية في البلاد.
عقود النفط
وزادت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 44 سنتاً أو 0.71% لتسجل 62.43 دولارا للبرميل بحلول الساعة 02:03 بتوقيت غرينتش، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 39 سنتا أو 0.68% إلى 58.15 دولارًا للبرميل، وفق رويترز.
وكان الخامان القياسيان قد قفزا بأكثر من 3% في تعاملات جلسة الخميس 8 يناير 2026، بعد يومين متتاليين من التراجع. وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب بنحو 2.7%، فيما يمضي خام غرب تكساس الوسيط نحو صعود يقارب 1.4%.
وجاء هذا الارتفاع عقب إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل أيام، وتصريحات بشأن سعي الولايات المتحدة للسيطرة على قطاع النفط في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية، ما أثار مخاوف واسعة من اضطراب الإمدادات.
احتجاجات إيران
كما ساهمت الاحتجاجات في إيران، أحد كبار المنتجين في الشرق الأوسط، إلى جانب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على صادرات النفط الروسية، في دعم الأسعار.
وقالت شركة هايتونج فيوتشرز في تقرير صادر اليوم الجمعة، إن أسعار النفط ارتفعت بعد أيام من التراجع، وصححت جزئيًا تجاهل الأسواق السابق للمخاطر الجيوسياسية.
وأشارت الشركة في الوقت ذاته إلى أن المخزونات العالمية لا تزال في مسار صعودي، مؤكدة أن زيادة الإمدادات تظل العامل الرئيسي القادر على الحد من مكاسب النفط خلال الفترة المقبلة.
وأضافت هايتونج فيوتشرز أنه ما لم تتصاعد المخاطر المحيطة بإيران بشكل أكبر، فمن المرجح أن يظل التعافي محدودًا وقد يواجه صعوبة في الاستمرار.
(المشهد)