حذر خبراء طاقة من أن شلل حركة النفط والغاز عبر مضيق هرمز سيترك آثارا أعمق في الأسابيع المقبلة مع نفاد المخزونات المتاحة.
شلل هرمز يفاقم أزمة الطاقة
وبعد أن كانت الإمدادات اليومية تقارب 20 مليون برميل قبل اندلاع الحرب، تراجعت في أبريل إلى نحو مليون برميل فقط، وفق بيانات مجموعة "كبلر" المتخصصة في الاستخبارات البحرية.
وقالت المجموعة إن "التوازن في السوق سيظل ناقصا حتى مع بدء تعافٍ تدريجي في يونيو، ما يجعل السوق أكثر اعتمادا على المخزونات وتعديل الطلب".
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون" دارين وودز أن السوق لم يستوعب بعد كامل أثر الإغلاق، مضيفا: "هناك المزيد من التداعيات إذا بقي المضيق مغلقا".
وأوضح أن الصدمة الأولى جرى التخفيف منها عبر ناقلات كانت محملة في بداية الحرب، إضافة إلى الإفراج عن احتياطيات إستراتيجية، لكن هذه الوسائل باتت مستنفدة.
ووفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية، تراجعت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة إلى 222 مليون برميل في 24 أبريل وهو أدنى مستوى لهذا الوقت من العام منذ أكثر من عقد.
عقوبات أميركية
وتشير البيانات البحرية إلى أن حركة العبور عبر المضيق تكاد تتوقف، حيث قالت البحرية البريطانية إن "حركة الملاحة في هرمز انهارت بنسبة 90% منذ بدء النزاع، مع أقل من 10 سفن يوميا" فيما يواجه نحو 20 ألف بحّار حالة شلل على متن سفنهم في الخليج.
في السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هناك خيارات إضافية إلى جانب الحصار البحري المفروض على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية، بهدف شل إنتاج النفط وتصديره.
(ترجمات)