سبب هبوط سهم سلوشنز وتفاصيل ضغط التكاليف والزكاة والضريبة

شاركنا:
سبب هبوط سهم سلوشنز بالأساس هو تراجع في صافي الربح (رويترز)

يعود سبب هبوط سهم سلوشنز بالأساس إلى تفاعل السوق مع نتائج عام 2025، التي أظهرت تراجعًا في صافي الربح، وضغطًا على الهوامش رغم نمو الإيرادات، وتراجع السهم في جلسة الاثنين 16 فبراير 2026 بنسبة لافتة، وسط موجة هبوط أوسع في السوق، كما زاد تركيز المستثمرين على قراءة جودة النمو وهوامش الربحية بعد إعلان الأرقام السنوية وتفاصيل بنود التكاليف.

سبب هبوط سهم سلوشنز

تتلخص ملامح سبب هبوط سهم سلوشنز في أنّ الإيرادات ارتفعت خلال 2025، لكنّ الربحية تراجعت مع ارتفاع تكلفة الإيرادات وزيادة عبء الزكاة والضريبة.

وأوضح بيان الشركة، أنّ نمو الإيرادات جاء مدفوعًا بارتفاع خدمات تقنية المعلومات المدارة والخدمات التشغيلية، بينما ظلت وتيرة النمو أهدأ في بعض الأنشطة الأخرى، وفي المقابل، انعكس ارتفاع التكاليف على إجمالي الربح وهوامش التشغيل وهو ما التقطه المستثمرون في تسعير السهم.

أعلنت الشركة نتائجها المالية الموحدة لعام 2025، مع ارتفاع الإيرادات إلى 12.73 مليار ريال.

في المقابل، تراجع صافي الربح العائد للمساهمين إلى 1.503 مليار ريال مع انخفاض ربحية السهم إلى 12.62 ريال.

هذا التباين بين نمو الإيرادات وتراجع الربح، دعم موجة بيع سريعة، خصوصًا مع حساسية قطاع التقنية لتحركات الهوامش وتكاليف التنفيذ.

ارتفاع التكاليف والزكاة والضريبة في قلب الصورة

بحسب تفسير الشركة لأسباب تراجع الربح خلال 2025، فقد هبط إجمالي الربح نتيجة ارتفاع تكلفة الإيرادات. كما ارتفع مصروف الزكاة والضريبة مقارنة بالعام السابق، ومع تكرار هذه الإشارات في موسم النتائج تتزايد حساسية المستثمرين لأيّ تغير في هيكل التكاليف أو في البنود غير التشغيلية التي قد تؤثر على صافي الربح.

على مستوى الربع الرابع 2025، برزت قراءة الهوامش كعامل ضاغط في نظرة السوق. ويعكس تراجع الهامش أنّ نمو الإيرادات لم يكن كافيًا لتعويض ارتفاع التكاليف خلال الفترة، كما أنّ طبيعة مشاريع الشركة التي تمر بمراحل تنفيذ متعددة، قد تؤدي إلى تفاوت الربحية بين الفترات، وهو ما يجعل المستثمرين يراقبون استقرار الهوامش عبر أكثر من ربع.

يركز المستثمرون في المرحلة المقبلة على أيّ توضيحات بشأن توقعات 2026، ويراقبون تطور مزيج الأعمال ومدى قدرة الشركة على تحسين الهوامش عبر ضبط التكاليف وترجيح المشاريع الأعلى ربحية، كذلك يبقى أداء السوق العام عاملًا مساعدًا أو ضاغطًا على حركة السهم بحسب اتجاه السيولة ودرجة الإقبال على أسهم النمو.

(المشهد)