أوروبا: مهمة "أسبيدس" في البحر الأحمر تحتاج إلى أكثر من 10 سفن

آخر تحديث:

شاركنا:
(رويترز) مهمة أسبيدس في البحر الأحمر تحتاج إلى أكثر من 10 سفن

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن مهمة أسبيدس البحرية التابعة للتكتل والمعنية بحماية الملاحة في البحر الأحمر ستحتاج إلى زيادة عدد سفنها إلى أكثر من 10 سفن حربية، مضيفة أنه لا يوجد حاليا هذا العدد في المنطقة.

مهمة أسبيدس 

وأُطلقت مهمة أسبيدس في 2024 لحماية حركة الملاحة من هجمات "الحوثيين" المتحالفين مع إيران في اليمن، وقال دبلوماسيون إن 6 سفن حربية تشارك فيها حاليا.

وذكرت كالاس للصحفيين على هامش الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة "عندما أُطلقت العملية أسبيدس كان التقدير أنها تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 سفن، وأعتقد أن الوضع بات الآن أكثر خطورة".

وحقق "الحوثيون" تقدما سريعا في الأسابيع القليلة الماضية على طول ساحل البحر الأحمر، مما زاد من تعقيد مسارات الشحن في منطقة تضم أيضا مضيق هرمز الذي تقلصت فيه حركة الملاحة بالفعل بسبب الحرب الأمريكية على إيران.

وأعلنت إيطاليا، وهي إحدى الدول الرئيسية في مهمة أسبيدس، يوم الخميس أنها تعد مهمة بحرية في المنطقة لحماية سفنها قائلة إنها لا تستطيع انتظار استجابة الاتحاد للأزمة الجديدة.

وقالت كالاس إن هجمات "الحوثيين" تؤثر على المصالح الأوروبية والاقتصاد العالمي.

وأضافت "تسهم عملية أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي بشكل كبير في أمن المنطقة والملاحة العالمية، لكن العملية تحتاج إلى مزيد من الأصول البحرية والجوية للتصدي لتزايد مستوى التهديدات في المنطقة".

وبعثت كالاس رسالة إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في 19 سبتمبر طلبت فيها زيادة مساهماتها.

وقالت في الرسالة إن هذه المسألة ستناقش في الاجتماعات المقبلة لوزراء الدفاع والخارجية.

وأضافت "هذا الوضع، الذي لا يزال يتطور بينما نتحدث، يؤثر بالفعل في المصالح الأوروبية مع تداعيات على سلاسل الإمداد لدينا، وقد تكون له آثار على قدرتنا على دعم اقتصاداتنا التي تضررت بالفعل من ارتفاع أسعار الوقود".



(رويترز)