فتور في أسواق العملات مع ترقب انفراجة محتملة في حرب إيران

شاركنا:
أسواق الصرف تتحرك بهدوء رغم حساسية التطورات (رويترز)

خيمت حالة من الفتور على أسواق العملات في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الأربعاء، مع التزام المستثمرين الحذر في ظل تضارب الإشارات بشأن مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب إيران.

قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تحرز تقدما في المحادثات مع إيران، لكن طهران نفت وجود أي مفاوضات مباشرة، وهو ما أبقى المتعاملين في حالة ترقب وقلق بشأن المسار الفعلي للأزمة.

تحركات محدودة للعملات الرئيسية

ارتفع اليورو 0.1% إلى 1.1619 دولار، كما زاد الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3428 دولار، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5834 دولار، في إشارة إلى أن أسواق الصرف فضلت التحرك بهدوء رغم حساسية التطورات الجيوسياسية.

جاء هذا الهدوء النسبي في أسواق العملات على النقيض من التحركات الأوضح في العقود الآجلة للأسهم وأسعار النفط الخام، بعدما عززت تصريحات ترامب بشأن إحراز تقدم في الجهود الرامية إلى إنهاء حرب إيران رهانات التهدئة في بعض الأسواق.

انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، 0.1% إلى 99.126. وفي المقابل، ارتفعت بتكوين 1.2% إلى 70910.16 دولار، بينما صعدت إيثر 0.8% إلى 2164.74 دولار.

إرهاق من سيل الأخبار العاجلة

قال رئيس قسم الأبحاث في بيبرستون جروب ليمتد في ملبورن كريس ويستون، إن حالة من الإرهاق بدأت تسيطر على المتعاملين الذين باتوا يتفاعلون مع كل خبر عاجل يتعلق بإجراء حوار بين الولايات المتحدة وحلفائها وإيران، بما في ذلك التكهنات المرتبطة بعقد محادثات رفيعة المستوى أو طرح مقترحات لوقف إطلاق نار مؤقت.

استقر الدولار أمام الين الياباني عند 158.645 ين، بعد أن أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان في يناير أن عددا من أعضاء المجلس رأوا ضرورة الاستمرار في رفع أسعار الفائدة من دون تحديد وتيرة معينة.

تراجع الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.6983 دولار قبل أن يعاود الارتفاع ليستقر قرب مستوياته السابقة، بعدما أظهرت بيانات التضخم لشهر فبراير ارتفاعا بنسبة 3.7% قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، وهو معدل جاء أبطأ قليلا من توقعات المحللين.

(رويترز)