ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة 9.5% في العقود الآجلة ليغلق البرميل دون 100 دولار عند مستويات 96.78 دولارا، في حين أغلق خام برنت فوق 93 دولارا.
تطورات سوق النفط خلال الأسبوع الماضي، تأثرت بتهديد الرئيس دونالد ترامب وحلفاءها "الحوثيين" "بعقاب عسكري قاس" بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وحثت إيران حلفاءها في اليمن على إغلاق مضيق باب المندب إذا واصلت الولايات المتحدة مهاجمة البنية التحتية للكهرباء في إيران.
اضطرابات الإمدادات
ويربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بالمحيط الهندي وهو ثاني أهم ممر لشحنات النفط بعد مضيق هرمز.
وأعلن "الحوثيون" يوم الاثنين فرض حصار بحري على السعودية، التي تحول مسار نفطها عبر خط أنابيب لتفادي مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وأظهرت البيانات الأولية لتتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز يوميا بلغ 3 سفن في كل يوم من الأيام الـ3 الماضية قبل إغلاق تداولات النفط في جلسة الجمعة.
ودخلت سفينتان إحداهما الناقلة (نوبل) العملاقة للنفط وهي فارغة، الخليج عبر المضيق أمس الخميس.
وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل في يو.بي.إس "في الممرات البحرية المناسبة، لا تزال السفن تتحرك، لذا فإن الأمر لا يمثل حصارا كاملا كما كان يخشى البعض".
وذكر محللون من جيه.بي مورجان في مذكرة إن كل شهر إضافي تتعطل فيه إمدادات النفط يضيف ما بين 7 و8 دولارات لبرميل برنت، مما قد يدفع المتوسط الشهري للأسعار إلى نحو 114 دولارا إذا استمر ذلك لـ3 أشهر.
وكانت وزارة الطاقة في قازاخستان أعلنت الخميس أن شركات النفط خفضت إنتاجها مؤقتا بعد أن أدت هجمات يشتبه في أنها أوكرانية لإغلاق محطة التصدير الرئيسية للبلاد على البحر الأسود.
(المشهد)
