الذهب يخسر 1.6% هذا الأسبوع مع تبدد آمال وقف التصعيد

آخر تحديث:

شاركنا:
احتمالات زيادة أسعار الفائدة الأميركية تضغط بقوة على الذهب (إكس)

سجلت أسعار الذهب اليوم الجمعة هبوطا طفيفا، وتتجه نحو تكبد خسارة أسبوعية، بعدما قلصت التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط من آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف مستمرة من ارتفاع التضخم واحتمالات زيادة أسعار الفائدة الأميركية.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4,462.22 دولاراً للأوقية (الأونصة)، ليسجل انخفاضاً بنحو 1.6% منذ بداية تداولات الأسبوع وحتى الآن.

كما نزلت العقود الأميركية الآجلة للمعدن النفيس تسليم أغسطس بنسبة 0.4% لتستقر عند 4,489 دولاراً.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، رفضت جماعة حزب الله اللبنانية مقترحاً لوقف إطلاق النار في لبنان، في حين أكدت إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من البلاد، مما يقوض جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية لوقف القتال هناك، ضمن مساعيه الأوسع لإبرام اتفاق سلام شامل مع طهران.

السياسة النقدية الأميركية

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، قال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في كانساس سيتي، جيفري شميد، أمس الخميس، إن الخيار المتاح أمام البنك المركزي الأميركي في الوقت الراهن هو إما التحلي بالصبر والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة عند مستوياتها المرتفعة، أو اللجوء إلى رفعها مجدداً للحد من معدلات التضخم.

ورغم أنه يُنظر إلى الذهب تقليدياً على أنه وسيلة آمنة للتحوط ضد التضخم، فإن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة عادة ما تؤثر سلباً على جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.

وتترقب الأسواق والمستثمرون عن كثب صدور بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر مايو في وقت لافت اليوم، حيث تُعد هذه البيانات مؤشراً حاسماً لتقييم المسار القادم للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% لتصل إلى 73.45 دولاراً للأوقية، ونزل البلاتين بنسبة 1.3% إلى 1,876.58 دولاراً، في حين هبط البلاديوم بنسبة 1.5% ليسجل 1,301.25 دولار، لتتجه المعادن الثلاثة جنباً إلى جنب مع الذهب نحو تسجيل خسارة أسبوعية جماعية.

(المشهد)