توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة.. هل يتجاوز المعدن 83 دولارًا؟

شاركنا:
توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة تعكس حالة ترقب واضحة (رويترز)

حافظت توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة على نبرتها الحذرة، في ظل استمرار الأداء الباهت لأونصة المعدن الأبيض، مع بقاء الضغوط مسيطرة على أسواق المعادن وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وقوة الدولار.

وتعكس توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة، حالة ترقب واضحة في السوق، مع استمرار تحرك المعدن الأبيض داخل نطاق حساس فنيًا، بينما يراقب المتعاملون قدرة الفضة على استعادة الزخم والاقتراب من مستوى 83 دولارًا خلال الجلسات المقبلة.

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة فنيًا

وتشير توقعات أسعار الفضة إلى أن أولى مستويات المقاومة تتمركز عند 83 دولارًا للأونصة، تليها منطقة 87 دولارًا، وفي حال تحسّن السيولة قد يعاود المعدن استهداف الحاجز النفسي عند 90 دولارًا.

وفي المقابل، توضح التوقعات أن مستويات الدعم تبدأ عند 73 دولارًا، يعقبها المستوى النفسي 70 دولارًا، والذي قد يمثل كسره تحولًا واضحًا نحو مسار هابط.

ومع استمرار التذبذب، يُرجَّح توخي الحذر عند الاقتراب من مستوى 83 دولارًا، باعتباره نقطة فاصلة بين استئناف الصعود والدخول في موجة تصحيح، مع ضرورة مراقبة تحركات مؤشر الدولار لتفادي المخاطر وتعظيم فرص الاستفادة.

العقود الآجلة للفضة

يرى كبير المحللين في كيتكو ميتالز جيم ويكوف، أن المضاربين على صعود العقود الآجلة للفضة يستهدفون تحقيق إغلاق أعلى مستوى المقاومة 90 دولارًا، باعتباره الهدف السعري التالي على المدى القريب، مضيفًا أن الدببة يركزون على دفع الأسعار نحو الإغلاق دون مستوى الدعم 72.40 دولارًا.

وعلى صعيد المستويات الفنية، قال إن أولى نقاط المقاومة تظهر عند 80 دولارًا، تليها 82.76 دولارًا. أما بشأن الدعم، فيُلاحظ أن المستوى الأول يقع عند 75.63 دولارًا، يليه 72.50 دولارًا.

سعر الفضة العالمي أجل وفوري الآن

وفي السوق العالمية الآن، تتحرك الفضة في المعاملات الفورية قرب 76.57 دولارًا للأونصة، بينما تدور العقود الآجلة النشطة قرب 79.33 دولارًا، بما يعكس استمرار محاولات المعدن الأبيض التماسك بعد موجة تراجع ضغطت على الأسعار خلال الجلسات الماضية.

ويأتي ذلك مع بقاء السوق تحت تأثير قوة الدولار وترقب المستثمرين لمسار الفائدة الأميركية، إلى جانب استمرار حساسية الفضة العالية لتحركات الأسهم والعوائد والطاقة، وهو ما يبقي فرص الصعود مرتبطة بقدرتها على استعادة مستويات المقاومة القريبة.

ضغوط إضافية على المدى القريب

قال كبير وسطاء السلع في شركة آر جيه أو فيوتشرز، ديفيد بافيلونيس، إن الفضة تتحرك في نطاق محدود، حيث تظل أكثر حساسية لتحركات الأسواق المالية، خصوصًا مع ارتباطها الوثيق بأداء الأسهم والتغيرات في عوائد السندات.

وأضاف أن الفضة تتأثر بشكل أكبر بالتقلبات، ما يجعلها أكثر عرضة للهبوط في حال تراجع الأسهم وارتفاع العوائد، مرجحًا أن تواجه ضغوطًا إضافية خلال المدى القريب.

وأوضح أن استمرار صعود أسعار الطاقة، وما يصاحبه من ارتفاع في العوائد، قد يدفع الفضة إلى موجة بيعية، بينما قد تستفيد من أي تراجع في العوائد أو تحسن في شهية المخاطرة.

وبوجه عام، تبقى الفضة أكثر تقلبًا مقارنة بالذهب، ما يجعل مسارها مرهونًا بشكل أكبر بتطورات الأسواق العالمية، خصوصًا في ظل البيئة الاقتصادية الحالية المضطربة، بحسب بافيلونيس.

(المشهد)