التوربينات تتجه شرقًا.. الخليج يتصدر طلبيات سيمنس للطاقة

آخر تحديث:

شاركنا:
طلبيات الشرق الأوسط مثلت نحو 30% من الإجمالي (رويترز)

استحوذ عملاء الشرق الأوسط على نحو ثلث طلبيات توربينات الغاز لدى سيمنس للطاقة خلال الربع الـ3، متفوقين على مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في تحول يعكس تصاعد احتياجات المنطقة إلى قدرات جديدة لتوليد الكهرباء.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة كريستيان بروخ، إن طلبيات الشرق الأوسط مثلت نحو 30% من إجمالي طلبيات توربينات الغاز خلال الربع، بما يعادل قدرةً إجماليةً تبلغ نحو 4.5 غيغاوات.

الشرق الأوسط يتفوق على الذكاء الاصطناعي

تجاوزت حصة عملاء المنطقة النسبة المرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي بلغت نحو 20% من طلبيات توربينات الغاز، رغم أن هذه المراكز كانت أحد أبرز المحركات العالمية لنمو الطلب على معدات توليد الكهرباء.

وتحتاج مراكز البيانات، إلى إمدادات ضخمة ومستقرة من الطاقة لتشغيل رقائق الذكاء الاصطناعي وأنظمة التبريد، ما دفع شركات التكنولوجيا ومشغلي البنية التحتية خلال الفترة الماضية إلى زيادة الطلب على التوربينات الغازية.

لكن تسارع الطلب القادم من الشرق الأوسط دفع المنطقة إلى تجاوز هذا القطاع خلال الربع الـ3، مع اتجاه دولها إلى تعزيز قدرات التوليد وتأمين إمدادات الكهرباء في ظل الضغوط التي تعرضت لها البنية التحتية للطاقة.

4 أسواق خليجية تقود الطلبيات

حدد بروخ عمان وقطر والسعودية والإمارات باعتبارها الأسواق الرئيسية التي قادت طلبيات سيمنس للطاقة في الشرق الأوسط، مستفيدةً من مشروعات التوسع في إنتاج الكهرباء وتطوير شبكات الطاقة.

وتعادل طلبيات المنطقة البالغة 4.5 جيجاوات، قدرة توليد كبيرةً يمكن استخدامها في دعم الشبكات الكهربائية والمشروعات الصناعية وتلبية نمو الاستهلاك، إلى جانب توفير احتياطيات لمواجهة أي اضطرابات محتملة.

وتشير الطلبيات الجديدة، إلى أن مشروعات الطاقة في الشرق الأوسط أصبحت محركًا رئيسيًا لأعمال الشركة، إلى جانب الطلب المتنامي من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والأسواق الصناعية الأخرى.

(رويترز)