ضربة عنيفة لسوق الذهب.. خبير يكشف اتجاهات الأونصة هذا الأسبوع

آخر تحديث:

شاركنا:
الذهب يستهدف العودة للتداول فوق 4,600 دولار هذا الأسبوع (رويترز)
هايلايت
  • الدولار يخسر أكثر من 3.7% خلال تداولات هذا الأسبوع.
  • رئيس غولد إيرا: الدولار القوي وعائد السندات يضربان الطلب.
  • عمليات بيع مكثفة على الذهب لصالح العوائد المرتفعة.
  • النفط يسحب السيولة من أسواق المعادن الثمينة.

هبط سعر الذهب العالمي خلال الأسبوع الماضي بنسبة 3.7 %، ليسجل أدنى مستوى عند 4,510 دولارات للأونصة، بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند المستوى 4,687 دولارًا للأونصة، وأغلق جلسة الأسبوع عند المستوى 4,540 دولارًا، فما هي أسباب هذا الهبوط العنيف؟.

خبير يكشف سبب هبوط الذهب

يرى جون لوكا رئيس غولد إيران لتداول الذهب والخبير في سوق المعادن الثمينة، أنّ الذهب شهد هذا الأسبوع عمليات بيع مكثفة مع قوة الدولار الأميركي، كما نشهد ارتفاعًا في أسعار عوائد السندات، ليس فقط في الولايات المتحدة، بل في أنحاء العالم".

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها منذ عام تقريبًا، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.

وزاد الدولار ، متجهًا نحو تحقيق أعلى مكاسبه الأسبوعية في شهرين، ما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنّ صبره تجاه إيران بدأ ينفد، وغادر الصين من دون تحقيق أيّ اختراقات كبيرة في التجارة أو مساعدة ملموسة لإنهاء الحرب.

وقال لوكا، إنّ المناخ الحالي ليس في صالح الذهب  فالنفط القوي يسحب السيولة، كما أنّ الدولار يقدم عوائد مقابل الذهب الذي لا يدرّ عائدًا واضحًا، وهذا دعم الحركة الهبوطية، مشيرًا إلى أنّ الذهب سيحاول التعافي هذا الأسبوع ويعود فوق 4,600 دولار.

النفط والذهب

وارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 40 %منذ بدء الحرب في إيران، ما أدى إلى ارتفاع التضخم عالميًا.

وأشار رئيس غولد إيرا، إلى أنّ البنوك المركزية في ظل هذا المناخ تستهدف رفع أسعار الفائدة خلال فترات التضخم، الأمر الذي يقلل بدوره من جاذبية المعادن النفيسة التي لا تدر عوائد.

ووفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، استبعد المتعاملون إلى حد كبير خفض أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، بينما زادت التوقعات برفعها.

وقال الخبير في أسواق المعادن، إنّ الذهب دخل منطقة التشبع الشرائي، والتصحيح كان متوقعًا منذ أن لامس 4,700 دولار. 

قفزة الدولار تضرب الذهب

الدولار ارتفع خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.5%، وسجل أعلى مستوى في أسبوعين مقابل سلة من العملات الرئيسية بعد ما سجل 5 جلسات متتالية من الصعود، وذلك بدعم من البيانات الأميركية التي أشارت إلى قوة الاقتصاد وإلى ارتفاع التضخم.

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة، وهي مؤشرات التضخم الرئيسية الأمر الذي يدل على عدم حاجة البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة قريبًا، وهذا أثر على جاذبية الذهب وفق تحليل غولد بيليون.

تسبب هذا في انتهاء توقعات خفض الفائدة في الأسواق تقريباً خلال عام 2026، وفي المقابل تزايدت التوقعات برفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر القادم من قبل البنك الفيدرالي ووصلت التوقعات إلى 40% تقريبًا بحسب تحليل فني لسوق الذهب من شركة أبحاث غولد بيليون.

عمل هذا على ارتفاع عوائد السندات الحكومية الأميركية طويلة الأجل لتصل إلى أعلى مستوياته في عام، ليندفع معها الدولار إلى الارتفاع بشكل كبير، وكان لهذا تأثير سلبي كبير على أسعار الذهب الذي لا يقدم عائدًا لحائزيه.

(المشهد)