معرض البناء الدولي بدمشق.. توقيع عشرات مشاريع إعادة إعمار سوريا

آخر تحديث:

شاركنا:
تحديات اقتصادية كبيرة ناجمة عن آثار الحرب والعقوبات وتمويل مشاريع إعادة إعمار سوريا
أعلنت السلطات في دمشق، عن توقيع 21 اتفاقية استثمارية وتجارية على هامش معرض البناء والتشييد الدولي "بيلدكس"، في خطوة تقول إنها تعكس تنامي الاهتمام بفرص الأعمال في البلاد، مع تسارع مشاريع إعادة إعمار سوريا.

وقال وزير المالية السوري محمد يسر برنية إن المعرض، أفضى إلى إبرام عقود رسمية في قطاعات مرتبطة بالبناء والصناعة والخدمات، مشيرا حسب وسائل إعلام سورية، إلى وجود اتفاقيات إضافية لم يُعلن عنها بعد.

إعادة إعمار سوريا

وأوضح الوزير أن عدداً من الشركات الأجنبية والإقليمية، بدأ دخول السوق السورية خلال الفترة الأخيرة، بينما اتجه مستثمرون كانوا يعتمدون سابقا على الاستيراد، إلى إطلاق مشاريع إنتاج وتصنيع داخل البلاد.

واعتبر أن هذا التحول، يعكس تغيرا في نظرة المستثمرين إلى فرص العمل المتاحة في الاقتصاد السوري.

وجاءت تصريحات برنية، خلال فعاليات الدورة 24 من معرض "بيلدكس"، الذي يعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية المتخصصة في مجالات البناء والعقارات والبنى التحتية في سوريا.

وبحسب المسؤول السوري، شهدت نسخة هذا العام مشاركة واسعة من شركات ومؤسسات تمثل عشرات الدول، إضافة إلى حضور عدد كبير من العلامات التجارية الدولية والإقليمية العاملة في قطاعات التشييد والصناعات المرتبطة به.

وتسعى الحكومة السورية حسب تقارير محلية، إلى استقطاب استثمارات جديدة للمساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية والمنشآت المتضررة جراء سنوات الحرب، مع التركيز على قطاعات الصناعة والطاقة والإسكان والخدمات.

وأكد وزير المالية أن السلطات تعمل على توفير حوافز وتسهيلات للمستثمرين، تشمل مزايا ضريبية وإجرائية، تهدف إلى تشجيع رؤوس الأموال المحلية والأجنبية على تنفيذ مشاريع جديدة داخل البلاد.

وتروج دمشق منذ أشهر لمرحلة اقتصادية جديدة تستند إلى جذب الاستثمارات وتوسيع النشاط الإنتاجي، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية كبيرة ناجمة عن آثار الحرب والعقوبات وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب الحاجة إلى تمويل واسع النطاق لمشاريع إعادة إعمار سوريا.

(المشهد)