يبحث عددٌ كبيرٌ من المستهلكين عن توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة، وذلك في ظلّ التصعيد العسكري بالشرق الأوسط، والحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل بالإضافة للولايات المتحدة، فكيف سيكون شكل سوق الفضة الأيام المقبلة.
وشهدت أسعار الفضة حالةً من الزخم القوي في الأسواق العالمية بالتزامن مع التصعيد في الشرق الأوسط لتربح في الجلسة الختامية قربة 6%، لكنها على أساسٍ شهريٍّ فقد قرابة 14% وفقًا لحسابات منصة "المشهد".
أسعار الفضة
تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وتأثيره على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية، خصوصًا مع التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز، الأمر الذي يزيد الطلب على الملاذ الآمن، وبالتأكيد ستحظى الفضة بجزءٍ من سيولة المستثمرين.
الأونصة تتداول حاليًا قرب مستويات 93 إلى 94 دولارًا، بعد قفزةٍ ملحوظةٍ بختام تداولات الأسبوع، مدعومةً بطلبٍ استثماريٍّ كثيفٍ على الملاذات الآمنة، في ظل اضطراب المشهد الجيوسياسي وارتفاع درجة المخاطر في الأسواق المالية، ومع إغلاق الأسواق الآن تتزايد التكهنات بأن السوق سيفتح غدًا على فجوةٍ سعريةٍ مرتفعة.
توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة
السيناريو الأقرب لتوقعات أسعار الفضة الأيام القليلة المقبلة، يتمثل في ميلٍ صعوديٍّ واضحٍ طالما استمرت حدة التصعيد العسكري، حيث يعد مستوى 95 دولارًا مقاومةً مباشرة، واختراقه بثباتٍ قد يدفع الأسعار سريعًا نحو 100 دولارٍ للأونصة، وهو مستوى نفسيٌّ مهمٌّ قد يجذب مزيدًا من السيولة الاستثمارية ويدفع السعر نحو 111 دولارًا.
سواء اتسعت دائرة العمليات العسكرية أو ظهرت مؤشرات فعلية على تعطل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، فقد نشهد تسارعًا في وتيرة الصعود نحو نطاق 116 إلى 121 دولاراً خلال فترةٍ وجيزة، خاصة مع ارتفاع رهانات التحوط ضد المخاطر.
عوامل حركة أسعار الفضة
التحركات الحالية في سوق الفضة، لا تعتمد فقط على التوترات السياسية والحرب في إيران، بل تستند إلى معطيات أساسية قوية أبرزها:
- استمرار العجز في المعروض العالمي من الفضة للعام الثالث على التوالي.
- نمو الطلب الصناعي، خصوصًا من قطاع الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية.
- احتمالات ضعف الدولار في حال تصاعد الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الحرب.
- التراجع المستمر في أسعار الفائدة الأميركية مما يخلق بيئةً مواتيةًَ للملاذات الآمنة.
هذه العوامل تمنح الفضة أرضيةً صلبةً للصعود حتى نهاية 2026، مقارنةً بفتراتٍ سابقةٍ كانت فيها التحركات مدفوعةً بالمضاربات فقط، لكن يجب الإشارة إلى أن سوق الفضة أكثر حدة في التقلب من الذهب لذلك يجب أن يكون المدخر أو المستثمر ملتزمًا باختيار فترات الشراء التي تهبط فيها الأسعار.
(المشهد)