الجزائر.. ميناء تنس يستقبل 11,600 رأس غنم روماني

آخر تحديث:

شاركنا:
ميناء تنس يستقبل دفعة جديدة من الأغنام المستوردة (رويترز)

عاد ميناء تنس بولاية الشلف إلى واجهة المتابعة الاقتصادية في الجزائر، بعد استقباله دفعة جديدة من الأغنام المستوردة من رومانيا، في إطار برنامج تموين السوق الوطنية بالأضاحي قبل عيد الأضحى، ومحاولة ضبط المعروض والحد من الضغوط على الأسعار.

وتأتي هذه الشحنة في توقيت حساس بالنسبة للسوق الجزائرية، مع اقتراب ذروة الطلب الموسمي على الأضاحي، وهو ما يمنح الميناء دورًا لوجستيًا واضحًا في دعم تدفق المواشي المستوردة نحو الأسواق الداخلية.

ميناء تنس يستقبل دفعة جديدة من الأغنام المستوردة

استقبل ميناء تنس شحنة جديدة تقدر بنحو 11,600 رأس غنم قادمة من رومانيا على متن الباخرة "UNIMAR LIVESTOCK"، في خطوة تندرج ضمن برنامج وطني لتوفير الأضاحي للمواطنين ودعم استقرار السوق قبل عيد الأضحى.

وتعد هذه الدفعة الـ4 التي تصل إلى الميناء ذاته، ما يعكس اعتمادًا متزايدًا على هذا المسار البحري في استقبال شحنات المواشي المستوردة، خصوصًا مع الحاجة إلى توزيع الكميات بسرعة ووفق إجراءات صحية ولوجستية منظمة.

ولا يقتصر دور الميناء في هذه العملية على استقبال السفن فقط، بل يمتد إلى تسهيل تفريغ الشحنات وتنظيم نقلها نحو الوجهات الداخلية، بما يساعد على تعزيز المعروض في الأسواق وتقليل حدة المضاربة خلال الفترة التي تسبق العيد.

وتكتسب هذه العملية أهمية أكبر، لأنها تأتي ضمن توجيه رسمي يستهدف توفير الأضاحي للمواطنين بأسعار أكثر استقرارًا، في ظل ارتفاع الطلب الموسمي وحساسية أسعار المواشي خلال هذه الفترة من كل عام.

إجراءات صحية وتنظيمية مرافقة

رافقت عملية استقبال الشحنة إجراءات صحية وتنظيمية لضمان سلامة المواشي المستوردة قبل توجيهها إلى مسارات التوزيع.

وتعد هذه الخطوة ضرورية في مثل هذه العمليات، خصوصًا أن استيراد المواشي الحية يتطلب رقابة بيطرية ومتابعة دقيقة منذ لحظة وصول السفينة وحتى خروج الشحنات من الميناء.

كما تعكس هذه الإجراءات محاولة لتسريع العملية دون التفريط في شروط السلامة، حتى تصل الكميات إلى السوق في الوقت المناسب، وتساهم في تخفيف الضغط عن المستهلكين.

إلى جانب دوره الحالي في استقبال شحنات الأضاحي، يظل ميناء تنس حاضرًا في خطط تطوير البنية التحتية للنقل في الجزائر، خصوصًا مع الحديث عن إعادة بعث مشاريع ربط عدد من الموانئ بالطريق السيار شرق غرب، بما يساعد على تسهيل حركة الأشخاص والبضائع وتخفيف الضغط على المدن الساحلية.

(المشهد)