يواجه الليبيون موجة حر تلامس خلالها درجات الحرارة 50 درجة مئوية وسط انقطاعات للكهرباء تصل إلى 16 ساعة يوميًا ونقص حاد في الوقود والمياه، في مفارقة قاسية داخل بلد يمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في إفريقيا.
وأدت الأزمة إلى إغلاق متاجر وفساد كميات من المواد الغذائية وارتفاع الطلب على مولدات الكهرباء، بينما امتدت طوابير السيارات أمام محطات الوقود لعدة كيلومترات، رغم إنتاج ليبيا نحو 1.5 مليون برميل من النفط يوميًا.
ليبيا تغرق في الظلام رغم ثروتها النفطية
وتضطر السلطات إلى تنفيذ عمليات فصل متعمد للتيار، لتخفيف الأحمال عن شبكة كهرباء تعمل تحت ضغط يتجاوز قدراتها، خصوصًا مع زيادة استخدام أجهزة التبريد خلال موجة الحر.
وتتجاوز القدرة الاسمية لإنتاج الكهرباء في ليبيا 8 آلاف ميغاواط، لكن الإنتاج الفعلي يتراوح بين 6 و7 آلاف ميغاواط بسبب نقص الوقود والغاز وتعطل وحدات التوليد وضعف الصيانة.
ولا تقتصر الأزمة على طرابلس، إذ تمتد الانقطاعات ونقص الوقود والمياه إلى ضواحي العاصمة ومناطق وسط البلاد، ما يعطل الأنشطة التجارية والخدمات الأساسية.
(أ ف ب)
