تقرير: حرب إيران تضرب سوق العمل في إسرائيل

آخر تحديث:

شاركنا:
تعافٍ متعثر ومخاوف تهز سوق العمل الإسرائيلي (رويترز)

كشف تقرير رسمي إسرائيلي، عن استمرار الاضطرابات في سوق العمل داخل إسرائيل، في ظل المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران، رغم تراجع أعداد العاطلين عن العمل مقارنة بذروة الأزمة خلال شهر مارس الماضي.

عدد الباحثين عن عمل بنسبة 22%

وبحسب تقرير "نبض سوق العمل" الصادر عن مصلحة التوظيف الإسرائيلية لشهر أبريل 2026، انخفض عدد الباحثين عن عمل بنسبة 22% مقارنة بشهر مارس، ليصل إلى نحو 308 آلاف شخص، إلا أن هذا الرقم لا يزال يعادل ضعف مستويات البطالة المسجلة قبل اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن التعافي الجاري في سوق العمل الإسرائيلي لا يزال بطيئا وغير متوازن، مع اتساع الفجوات بين الفئات الاجتماعية والعمرية، وتزايد الضغوط على النساء والمجتمعات الدينية.

وأظهرت البيانات، أن نسبة النساء من إجمالي الباحثين عن عمل ارتفعت بعد وقف إطلاق النار بدلا من التراجع، إذ سجلت 59.6% خلال أبريل مقابل 58% في مارس أثناء الحرب.

وأرجع التقرير هذا الارتفاع إلى الصعوبات التي واجهتها الأمهات الإسرائيليات في العودة إلى وظائفهن، نتيجة تداخل عطلة عيد الفصح اليهودي مع استمرار اضطراب المدارس والحضانات بعد الحرب، ما جعل النساء الفئة الأبطأ في استعادة وظائفها.

الفئات العمرية في سوق العمل

وعلى مستوى الفئات العمرية، أظهرت البيانات أن الشباب الإسرائيلي حتى سن 34 عاما كانوا الأكثر قدرة على العودة السريعة لسوق العمل، مع انخفاض معدلات البطالة بينهم بنسبة 28%، في حين واجهت الفئات الأكبر سنا، خصوصا فوق 55 عاماً، صعوبات أكبر، إذ لم تتراجع البطالة بينهم سوى بنسبة 17.5%.

وعن خريطة البطالة داخل إسرائيل، تصدرت المدن ذات الأغلبية الحريدية، مثل موديعين عيليت وإلعاد، أعلى معدلات البطالة للمرة الثانية على التوالي، متجاوزة بلدات مثل رهط وأم الفحم التي كانت تتصدر المشهد تقليديا.

يربط التقرير هذا التحول بتأثر العائلات "الحريدية" الكبيرة بإغلاق المدارس خلال فترة الطوارئ، ما أدى إلى تراجع قدرة العديد من الأسر على الحفاظ على وظائفها أو العودة إليها سريعاً.

(المشهد)