تلقت شركة إكس إيه آي، الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والمملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، ضربة جديدة على مستوى القيادة بعد إعلان الشريك المؤسس جيمي با رحيله يوم الثلاثاء، ليصبح ثاني شريك مؤسس يغادر خلال أقل من 48 ساعة، في تطور يعمق مؤشرات التغيير داخل فريق الإدارة بالتزامن مع تصاعد المنافسة في سوق النماذج والقدرات الحاسوبية.
وقال جيمي با في منشور على منصة إكس إن ذلك كان "آخر يوم" له في إكس إيه آي، في حين سبقه الشريك المؤسس توني وو بإعلان الاستقالة قبل ذلك بيوم واحد.
وبخروج با ووو، يرتفع عدد المؤسسين الذين غادروا إكس إيه آي إلى 6 من أصل 12 مؤسسا منذ إطلاق الشركة في 2023، بينهم 5 غادروا خلال العام الماضي.
إعادة توزيع مسؤوليات داخلية قبل الرحيل
وبحسب تفاصيل متداولة في تقارير متابعة، كان با يدير جزءا كبيرا من أعمال الشركة لفترة، قبل أن يعاد توزيع عدد من مسؤولياته في وقت سابق على شريكين مؤسسين آخرين.
وشهدت إكس إيه آي إعادة هيكلة داخلية أخيرة سبقت استقالة وو، تضمنت نقل بعض الملفات تحت إشراف شريك مؤسس آخر.
وتأتي هذه الاستقالات في وقت تحولت فيه الحوكمة واستقرار فرق القيادة إلى عامل حساس في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع تكلفة السباق على التدريب والتوسع في مراكز البيانات والشبكات.
ويشير مراقبون، إلى أن تغييرات القيادة المتقاربة زمنيا قد ترفع منسوب التساؤلات حول وتيرة التنفيذ والضغط التشغيلي داخل الشركات سريعة النمو.
ارتباط التطورات بخطة دمج حديثة
يتزامن خروج مؤسسين بارزين مع إعلان رسمي سابق عن انضمام إكس إيه آي إلى سبيس إكس، في خطوة تستهدف توحيد الموارد وتوسيع القدرة على تمويل المشروعات كثيفة الإنفاق، وهو مسار يضع إكس إيه آي أمام مرحلة جديدة تتطلب ثباتا تنظيميا أعلى مع توسع المنتجات والبنية التحتية.
واجهت إكس إيه آي خلال الفترة الماضية انتقادات مرتبطة بمحتوى "غروك" واستخداماته، ما دفع الشركة إلى تقييد بعض الخصائص، في وقت تسعى فيه إلى تعزيز قدرتها التنافسية أمام لاعبين كبار في سوق الذكاء الاصطناعي.
(ترجمات)