مسؤولة أممية: الإمارات تسخّر التكنولوجيا لخدمة العدالة

آخر تحديث:

شاركنا:
الإمارات تعزز دورها كمركز عالمي للابتكار عبر استضافة مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية(وام)
أكدت رئيسة قسم المناصرة في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة سونيا يي، أنّ دولة الإمارات تعدّ مركزًا رائدًا للابتكار، مشيرة إلى أنّ استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة 15 لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، المنعقد في أبوظبي، وفرت منصة مثالية لمناقشة التكنولوجيا والعدالة ومنع الجريمة، وبحث سبل توظيف الابتكار والتكنولوجيا في مواجهة التحديات الإجرامية وتعزيز العدالة.

مؤتمر الأمم المتحدة - أبوظبي 2026 

وقالت في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إنّ مؤتمر الأمم المتحدة - أبوظبي 2026، يمثل أكبر تجمّع للمتخصصين والقادة في مجالات منع الجريمة والعدالة الجنائية على مستوى العالم.

وأضافت أنّ الأمم المتحدة تعقد مؤتمرات منع الجريمة والعدالة الجنائية منذ المراحل الأولى لتأسيسها، مشيرة إلى أنّ الدورة الحالية تعدّ الأكبر على الإطلاق، بمشاركة أكثر من 5 آلاف مشارك، إلى جانب أكثر من 540 وزيرًا للعدل وكبار المسؤولين.

وأوضحت أنّ انعقاد مؤتمر أبوظبي 2026 يأتي في وقت يواجه فيه العالم تحديات متزايدة، معتبرة أنّ حجم المشاركة الدولية وتنوعها، يعكسان القدرة على جمع مختلف الأطراف من أنحاء العالم لبحث قضايا منع الجريمة والعدالة الجنائية، وتعزيز الوصول إلى العدالة، والتصدي للجرائم الناشئة، وخصوصا الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيا.

الاستفادة من الرقمنة والتكنولوجيا المتقدمة

وأشارت إلى أنّ إعلان أبوظبي، الذي تم اعتماده خلال المؤتمر، يتناول بصورة شاملة مختلف جوانب منع الجريمة والعدالة الجنائية، بما في ذلك تحسين الوصول إلى العدالة وتعزيز نظم العدالة حول العالم، والاستفادة من الرقمنة والتكنولوجيا المتقدمة في تطوير هذه النظم.

وأضافت أنّ الإعلان يتطرق كذلك إلى الجرائم السيبرانية والاتجار بالبشر ومختلف أشكال الجريمة المنظمة والتحديات المرتبطة بها، مؤكدة أنه يمثل وثيقة شاملة تتناول مجموعة واسعة من القضايا ذات الصلة بمنع الجريمة وتحقيق العدالة.

ولفتت إلى أنّ أحد الجوانب المهمة في إعلان أبوظبي يتمثل في التركيز على الاستخدامات الإيجابية للتكنولوجيا، إلى جانب التصدي للاستغلال الإجرامي لها، موضحة أنّ النقاش لا يقتصر على الجرائم السيبرانية أو الاستخدام الإجرامي للتكنولوجيا، وإنما يشمل أيضًا الحلول التي يمكن تطويرها بصورة مشتركة بالاستفادة من التقنيات المتقدمة.

(المشهد )