ضربات أميركية على إيران تعزز مكاسب الدولار

آخر تحديث:

شاركنا:
المخاوف بشأن استقرار اتفاق إنهاء الحرب عادت للظهور (رويترز)

حافظ الدولار على أعلى مستوياته هذا الأسبوع، أمام معظم العملات الأخرى في مستهل التعاملات الآسيوية اليوم الأربعاء، بعدما استأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، ما أعاد تصعيد التوتر الجيوسياسي ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وجرى تداول مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات، عند 101.18 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ 2 يوليو.

الدولار يتمسك بذروته الأسبوعية

زاد الطلب على الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا، بعد أن شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الهجمات على إيران أمس الثلاثاء.

كما ألغت واشنطن ترخيصًا كان يسمح لإيران ببيع النفط، بعد تعرض 3 ناقلات لهجمات في مضيق هرمز.

وأعاد ذلك المخاوف بشأن استقرار اتفاق إنهاء الحرب، خصوصًا مع حساسية الأسواق تجاه أي اضطراب في أحد أهم ممرات شحن النفط عالميًا.

كتب محللون لدى "وستباك" في تقرير بحثي، أن المخاوف بشأن استقرار اتفاق إنهاء الحرب عادت إلى الظهور بعد هجمات على سفن كانت تعبر مضيق هرمز.

وأضافوا أن مخاوف التضخم عادت إلى بؤرة الاهتمام، ما دفع العوائد إلى الارتفاع في أنحاء العالم.

وارتفع خام برنت 2.6% إلى 76.12 دولارًا للبرميل في بداية جلسة التداول الآسيوية اليوم الأربعاء، مواصلًا مكاسبه لليوم الثاني.

تحركات محدودة للعملات الرئيسية

صعد الدولار النيوزيلندي 0.1% إلى 0.5681 دولار أميركي.

وارتفع الدولار 0.1% أمام العملة اليابانية إلى 162.28 ينًا.

في المقابل، انخفض اليورو 0.1% إلى 1.1405 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3353 دولار.

الدولار الأسترالي يستقر والكريبتو يتراجع

استقر الدولار الأسترالي عند 0.6926 دولار.

وفي سوق العملات المشفرة، تراجعت بيتكوين 0.2% إلى 63,518.35 دولارًا، بينما انخفضت إيثر 0.5% إلى 1,774.45 دولارًا.

وتعكس هذه التحركات حالة حذر في الأسواق، مع انتقال المستثمرين إلى الدولار، وتراجع بعض الأصول عالية المخاطر بفعل عودة التوترات الجيوسياسية.

يعيد التصعيد في مضيق هرمز ربط حركة العملات بأسعار الطاقة وتوقعات التضخم.

فارتفاع النفط قد يزيد الضغوط السعرية، ويدفع الأسواق إلى إعادة تقييم مسار العوائد والفائدة، وهو ما يمنح الدولار دعمًا إضافيًا في مواجهة العملات الرئيسية.

وتبقى تحركات العملة الأميركية خلال الجلسات المقبلة مرتبطة بتطورات التوتر بين واشنطن وطهران، ومسار النفط، ومدى انعكاس ذلك على توقعات السياسة النقدية الأميركية.

(رويترز)