أمنت شركة ني سون للتكرير والبتروكيماويات كميات كافية من النفط الخام، معظمها من الكويت، لتشغيل أكبر مصفاة في فيتنام عند 125% من طاقتها التصميمية حتى نهاية نوفمبر 2026.
وتبلغ الطاقة الأساسية للمصفاة الواقعة في مقاطعة ثان هوا نحو 200 ألف برميل يوميًا، فيما رفعت الشركة معدلات التشغيل لتلبية الطلب المحلي على الوقود بعد تجاوز اضطرابات الإمدادات التي واجهتها خلال النصف الأول من العام.
مصفاة ني سون تعمل عند 125% من طاقتها
قال المدير العام لشركة ني سون للتكرير والبتروكيماويات لي نجوين فين، إن المصفاة تعمل عند 125% من طاقتها التصميمية منذ يوليو، بهدف تلبية احتياجات السوق الفيتنامية من الوقود.
وعانت المصفاة انقطاع الإمدادات خلال مارس وأبريل بسبب الحرب مع إيران، لكنها تمكنت لاحقًا من تنويع مصادر النفط الخام وتأمين الشحنات اللازمة لاستمرار التشغيل.
من المقرر أن تستورد مصفاة ني سون نحو 75% من شحناتها الجديدة من الكويت، التي كانت المورد الرئيسي للخام المستخدم في تشغيل المصفاة منذ إنشائها.
وصممت ني سون في الأصل لمعالجة النفط الكويتي فقط، لكنها طورت قدراتها التشغيلية لتصبح قادرة على التعامل مع 10 أنواع مختلفة من الخام.
الخام الأميركي غير مناسب للمصفاة
اختبرت المصفاة معالجة النفط الخام الأميركي ضمن خطتها لتنويع الإمدادات، لكنها أوقفت استيراده بعدما تبين أنه أخف من المستويات المناسبة لتصميم وحداتها الإنتاجية.
واتجهت فيتنام خلال فترة توقف الشحنات الكويتية إلى زيادة مشترياتها من أسواق أخرى، منها سلطنة عمان والإمارات والولايات المتحدة والعراق وأنجولا وجمهورية الكونغو.
أكد المدير العام لشركة ني سون، أن المصفاة وشركة بتروفيتنام للتكرير والبتروكيماويات تمتلكان القدرة على تغطية كامل الطلب الفيتنامي على وقود الطائرات.
وأوضح أن تعليق المصافي الصينية صادرات المنتجات النفطية خلال أكتوبر لن يؤثر في قطاع الطيران الفيتنامي، بفضل قدرات الإنتاج المحلية المتاحة.
هيكل ملكية مصفاة ني سون
تمتلك شركة إيديميتسو كوسان اليابانية حصة قدرها 35.1% في المصفاة، بينما تملك مؤسسة البترول الكويتية نسبة مماثلة تبلغ 35.1%.
وتستحوذ بتروفيتنام على حصة 25.1%، فيما تمتلك شركة ميتسوي للكيماويات النسبة المتبقية البالغة 4.7%.
انخفضت واردات فيتنام من النفط الخام بنسبة 10.8% على أساس سنوي خلال أول 8 أشهر من 2026، لتصل إلى 8.31 ملايين طن، وفق بيانات الجمارك.
وشكلت شحنات الكويت نحو 80% من إجمالي واردات فيتنام من الخام خلال 2025، عندما تجاوزت الواردات الكلية 14 مليون طن.
لكن الشحنات الكويتية تراجعت بنسبة 64% خلال أول 8 أشهر من 2026 إلى 2.8 مليون طن، بعد توقفها تمامًا من أبريل حتى يوليو، ما دفع فيتنام إلى تنويع أسواق الاستيراد.
(المشهد)
