الذكاء الاصطناعي يقود الأسهم الآسيوية للصعود

آخر تحديث:

شاركنا:
تجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي يدعم أداء الأسهم الآسيوية (رويترز)

دعم تجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي أداء الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، بعدما انتقلت موجة صعود شركات التكنولوجيا والرقائق من وول ستريت إلى أسواق كوريا الجنوبية وتايوان وهونغ كونغ.

وبدأت الجلسة بمكاسب قوية في عدد من الأسواق، قبل أن تفقد المؤشرات جانبًا من ارتفاعها، في ظل عودة أسعار النفط إلى الصعود وتزايد المخاوف من استمرار الفائدة العالمية عند مستويات مرتفعة.

الذكاء الاصطناعي يقود الأسهم الآسيوية للصعود

استفاد الذكاء الاصطناعي والأسهم الآسيوية من عودة المستثمرين إلى أسهم التكنولوجيا، بعد الإقبال القوي على المساعد الرقمي الجديد لشركة ميتا، ما أعاد الثقة في قدرة الشركات على تحويل الإنفاق الكبير على مراكز البيانات والرقائق إلى طلب فعلي.

وامتد الزخم من وول ستريت، حيث ارتفع مؤشر ناسداك المركب 2.3% إلى مستوى قياسي، كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.5%، مدعومًا بمكاسب شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

أنهى مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية الجلسة مرتفعًا بنحو 0.5%، بعدما اقتربت مكاسبه من 2% في التعاملات المبكرة، ما يعكس اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح بعد القفزة الافتتاحية.

وفي تايوان، أغلق مؤشر تايكس مرتفعًا 0.2%، بعد صعوده بنحو 1.9% خلال الجلسة ووصوله إلى مستوى قياسي جديد، بدعم من الشركات العاملة في صناعة الرقائق والمكونات الإلكترونية.

وتكتسب السوقان الكورية والتايوانية أهمية كبيرة في موجة التكنولوجيا العالمية، نظرًا إلى ثقلهما في إنتاج رقائق الذاكرة والمعالجات والمعدات المستخدمة في مراكز البيانات.

أسهم التكنولوجيا تدعم بورصة هونغ كونغ

ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنحو 0.3% خلال التعاملات، بينما صعد مؤشر هانغ سنغ للتكنولوجيا 0.6%، متفوقًا على المؤشر الرئيسي.

وقفز سهم شركة ليغنت تكنولوجيز الصينية لمعدات الاتصالات والألياف الضوئية بنسبة وصلت إلى 19.2% في أولى جلساته، قبل أن يقلص مكاسبه إلى 8.9%.

وجمعت الشركة 5.67 مليارات دولار هونغ كونغي، بما يعادل 723 مليون دولار أميركي، من طرحها العام، وسط اهتمام بالشركات التي توفر الرقائق وأجهزة الاتصال المستخدمة في مراكز البيانات.

جاءت الموجة الجديدة بعد نجاح الإطلاق الأولي لمساعد ميتا الرقمي ميوز في السوق الأميركية، ما عزز التوقعات بارتفاع الطلب على أدوات الحوسبة والمعالجات والخوادم.

وقفز سهم ميتا بأكثر من 11% في وول ستريت، بينما ارتفع سهم إنتل 12.2% وسهم آرم هولدنغز 17%، وانتقلت هذه المكاسب سريعًا إلى الشركات التكنولوجية في آسيا.

(المشهد)