ليفربول - من هو أميت بهاتيا؟ قصة تحالف بيزوس وصفقة الاستحواذ المُرتقبة

آخر تحديث:

شاركنا:
أميت بهاتيا يتصدر قائمة التحالف برفقة بيزوس للاستحواذ على أقلية في ملكية ليفربول (إكس)
هايلايت
  • تحالف بقيادة أميت بهاتيا يقترب من شراء حصة بليفربول.
  • جيف بيزوس وإدواردو سافرين يشاركان في التحالف الاستثماري.
  • الصفقة قد تقيّم ليفربول بنحو ستة مليارات دولار.

اقترب نادي ليفربول من دخول مرحلة جديدة في هيكل ملكيته، مع تقدم مفاوضات بيع حصة أقلية كبيرة من أسهم النادي، لتحالف استثماري يقوده رجل الأعمال البريطاني-الهندي أميت بهاتيا، ويضم مؤسس "أمازون" جيف بيزوس، إلى جانب إدواردو سافرين، أحد مؤسسي "فيسبوك".

وفي السطور التالية، نستعرض من هو أميت بهاتيا، وكل ما يتعلق بالتحالف الذي يشارك فيه جيف بيزوس في صفقة الاستحواذ المرتقبة على جزء من أسهم ليفربول.

تحالف بيزوس وبهاتيا يقترب من شراء أسهم في ليفربول

ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، أنّ تحالفًا استثماريًا يقوده أميت بهاتيا بات قريبًا من شراء حصة كبيرة في ليفربول، تصل إلى نحو ثلث أسهم النادي.

ويشارك جيف بيزوس في التحالف إلى جانب إدواردو سافرين، أحد مؤسسي "فيسبوك"، فيما يتولى بهاتيا قيادة المجموعة وإدارتها وتمثيلها في المفاوضات.

وكانت مجموعة "فينواي سبورتس غروب" (إف إس جي) المالكة لليفربول قد أكدت بالفعل في وقت سابق وجود اهتمام رسمي من التحالف.

وقال متحدث باسم المجموعة: "تحالف استثماري يقوده ويديره ويمثله أميت بهاتيا أبدى اهتمامًا بإجراء استثمار استراتيجي كحصة أقلية في نادي ليفربول لكرة القدم".

ومن المنتظر أن يظل استثمار المجموعة، في حال اكتماله بالشروط المطروحة، حصة أقلية وليس استحواذًا كاملًا، وهو ما يعني استمرار (فينواي) صاحبة السيطرة على النادي في المرحلة الحالية.

ما الذي نعرفه عن الصفقة حتى الآن؟

بحسب "سكاي نيوز"، فإنّ الصفقة قد تشمل حصة تتجاوز 30% من ليفربول، بعدما كانت التقديرات الأولية تدور حول نحو الثلث.

وتستعد "إف إس جي" لإعلان الصفقة خلال أيام إذا اكتملت الإجراءات النهائية، مع احتمال امتداد موعد الإعلان إلى الأسبوع التالي.

ومن شأن الاستثمار أن يقيّم ليفربول بنحو 6 مليارات دولار، أي ما يقارب 4.4 إلى 4.5 مليارات جنيه إسترليني، لتصبح الصفقة واحدة من أكبر عمليات الاستثمار في نادٍ لكرة القدم.

ولا تزال التفاصيل النهائية المتعلقة بتوزيع الحصص بين أعضاء التحالف غير معلنة، كما لم يُكشف حتى الآن عن هوية أي مستثمرين إضافيين محتملين بخلاف بهاتيا وبيزوس وسافرين.

ورغم أنّ الصفقة لا تمنح المجموعة السيطرة الكاملة، فإنّ القوة المالية الهائلة للمستثمرين الجدد، ستفتح الباب أمام التكهنات بشأن إمكانية زيادة حصتهم مستقبلًا.

من هو أميت بهاتيا؟

أميت بهاتيا رجل أعمال ومستثمر بريطاني من أصول هندية، يبلغ من العمر 46 عامًا، ويمتلك خبرة في الخدمات المصرفية الاستثمارية والأسهم الخاصة والعقارات والإنشاءات.

بدأ بهاتيا حياته المهنية في "مورغان ستانلي" في وول ستريت، قبل الانتقال إلى عالم الأعمال والاستثمار.

ويدير حاليًا شركة "AyBe Capital"، وهي منصة استثمار متعددة الأصول تضع أموالها في قطاعات متنوعة تشمل التكنولوجيا والإعلام والعقارات والتجزئة والصحة.

كما ارتبط اسمه بمجموعة "Breedon"، التي تعمل في مواد البناء وأصبحت واحدة من أبرز الشركات المستقلة في هذا القطاع داخل بريطانيا، مع آلاف الموظفين.

وحصل بهاتيا على جائزة "رائد الأعمال الشاب للعام" في 2013، كما ارتبط بنشاطات استشارية واستثمارية عدة خارج بريطانيا.

ويزداد حضور اسمه عالميًا بسبب زواجه من فانيشا ميتال، ابنة رجل صناعة الصلب الهندي لاكشمي ميتال، أحد أبرز مليارديرات العالم.

اهتمامات بهاتيا السابقة بعالم الرياضة

لا يدخل بهاتيا إلى كرة القدم الإنجليزية للمرة الأولى عبر صفقة ليفربول، إذ يمتلك خبرة طويلة مع كوينز بارك رينجرز.

وانضم إلى مجلس إدارة النادي اللندني عام 2007، عندما اشترت عائلة ميتال حصة تبلغ 20%، وتولى منصب نائب الرئيس قبل أن يصبح رئيسًا للنادي في 2018.

وكان عضوًا في الإدارة عندما نجح كوينز بارك رينجرز في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2010-2011.


واستمر ارتباطه بالنادي نحو 18 موسمًا، قبل أن يعلن في 21 يوليو 2026 تنحيه عن مجلس الإدارة وتحويل حصته إلى المالك الرئيسي روبن غنانالينغام.

كما يمتلك بهاتيا اهتمامات رياضية خارج كرة القدم، إذ تستثمر شركته "AyBe Capital" في بطولة "TGL" للغولف التي تجمع بين الرياضة والتكنولوجيا، وأسهم في تأسيسها تايغر وودز وروري ماكلروي.

وتستثمر الشركة كذلك في منصة "Switch Hitter" الإعلامية المرتبطة بالكريكيت، والتي أسسها النجم السابق كيفن بيترسن.

بكم تُقدّر ثروة أميت بهاتيا؟

لا تتوافر تقديرات موحدة وموثوقة بصورة علنية لحجم الثروة الشخصية لأميت بهاتيا، على عكس بعض الأسماء الأخرى المشاركة في التحالف.

وترتبط مكانته المالية باستثماراته الخاصة، إلى جانب علاقته بعائلة ميتال، إذ إنه صهر لاكشمي ميتال.

وتقدر "فوربس" ثروة لاكشمي ميتال بعشرات المليارات من الدولارات، فيما أشارت تقارير حديثة إلى قيمة تقارب 23.2 مليار جنيه إسترليني.

لكنّ هذه الثروة تخص ميتال شخصيًا، ولا يجوز اعتبارها تقديرًا مباشرًا لثروة بهاتيا.

وتكمن قوة الأخير الاستثمارية أساسًا في شبكة أعماله الخاصة، وخبرته في إدارة الاستثمارات، وقدرته على جمع رؤوس الأموال وقيادة التحالفات.

من هو جيف بيزوس؟

جيف بيزوس رجل أعمال أميركي ومؤسس شركة "أمازون"، التي بدأها عام 1994 من مرآب منزله في سياتل، قبل أن تتحول إلى واحدة من أكبر شركات التجارة والتكنولوجيا في العالم.

ويعدّ بيزوس واحدًا من أشهر رجال الأعمال عالميًا، وله استثمارات عديدة خارج "أمازون".

ومن أبرز مشروعاته شركة "بلو أوريغن" العاملة في مجال الفضاء، إلى جانب شركة "Nash Holdings" التي يستخدمها في ملكية صحيفة "واشنطن بوست".

ويمثل دخوله المحتمل إلى ليفربول خطوة بارزة، إذ لم يسبق له امتلاك حصة كبيرة معلنة في نادٍ لكرة القدم.


اهتمامات بيزوس السابقة بعالم الرياضة

رغم عدم امتلاكه سابقًا نادي كرة قدم، ارتبط اسم بيزوس أكثر من مرة بصفقات رياضية كبرى في الولايات المتحدة.

وتحدثت تقارير عن اهتمامه المحتمل بشراء فريق "واشنطن كوماندرز" في دوري كرة القدم الأميركية "إن إف إل"، كما ارتبط اسمه بفريق "سياتل سيهوكس".

ويُعرف عن بيزوس اهتمامه بكرة القدم الأميركية، لكن لم يُعلن حتى الآن امتلاكه حصة مؤثرة في فريق رياضي كبير.

لذلك، فإنّ الاستثمار في ليفربول سيمنحه مدخلًا مباشرًا إلى كرة القدم الأوروبية، وإلى أحد أكبر الأصول الرياضية عالميًا من حيث العلامة التجارية والجماهيرية والإيرادات.

بكم تُقدر ثروة جيف بيزوس؟

تقدر مجلة "فوربس" ثروة جيف بيزوس بنحو 281 مليار دولار، أي ما يقارب 209 مليارات جنيه إسترليني.

ويضعه هذا الرقم بين أغنى 3 أشخاص في العالم.

ويمثل حجمه المالي أحد أبرز أسباب الاهتمام الكبير بالصفقة، إذ إنّ انضمامه إلى هيكل ملكية ليفربول سيضيف اسمًا يملك موارد مالية تتجاوز بكثير القيمة السوقية للنادي نفسه.

كما يشارك في التحالف إدواردو سافرين، الذي تقدر ثروته بأكثر من 32 مليار دولار، ما يعكس الحجم المالي الاستثنائي للمجموعة التي يقودها بهاتيا.


كم تبلغ قيمة نادي ليفربول السوقية؟

بحسب التقييم المرتبط بالصفقة الحالية، تبلغ قيمة ليفربول نحو 6 مليارات دولار.

ويضع ذلك النادي ضمن الأعلى قيمة في كرة القدم العالمية، وتشير تقارير إلى أنه رابع أكثر الأندية قيمة عالميًا.

ويعكس الرقم قفزة هائلة مقارنة بقيمة ليفربول عند استحواذ "إف إس جي" عليه عام 2010 مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني.

وكانت آخر صفقة معروفة لبيع حصة من النادي في 2023، عندما استثمرت "Dynasty Equity" نحو 164 مليون جنيه إسترليني، في صفقة قيّمت ليفربول بأكثر من 4.5 مليارات دولار.

كما يستفيد النادي من قاعدة جماهيرية عالمية وإيرادات تجارية كبيرة، وأشارت تقارير في مطلع 2026 إلى وصول إيراداته إلى نحو 836 مليون يورو، ليكون بين الأعلى دخلًا في الكرة الإنجليزية.

من هم مُلاك نادي ليفربول الحاليين؟

تسيطر مجموعة "فينواي سبورتس غروب" على ليفربول منذ أكتوبر 2010، عندما اشترت النادي مقابل 300 مليون جنيه إسترليني عقب فترة مالية مضطربة تحت الملكية السابقة.


ويرتبط اسم المجموعة بصورة خاصة بجون هنري، كما تمتلك المجموعة أصولًا رياضية أخرى بينها بوسطن ريد سوكس في دوري البيسبول الأميركي، وبيتسبرغ بنغوينز في دوري الهوكي.

وإلى جانب سيطرتها، توجد استثمارات أقلية في هيكل المجموعة والنادي مرتبطة بشركات استثمار مثل "RedBird Capital" و"Arctos Sports Partners"، بينما دخلت "Dynasty Equity" كمستثمر سلبي في ليفربول عام 2023.

وسبق أن أعلنت المجموعة في 2022 استعدادها لاستقبال استثمارات جديدة، سواء من مساهمين أقلية أو عبر خيارات أوسع إذا ظهرت الصفقة المناسبة.

(المشهد)