كشفت ستيك (Stake)، منصة الاستثمار العقاري الرقمية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن إطلاق ستيك بريديكت (StakePredict)، سوق توقعات العقارات الأول من نوعه في الشرق الأوسط. وتمكّن هذه الخطوة المستثمرين لاستشراف الاتجاهات المستقبلية لسوق العقارات في دبي ومقارنة توقعاتهم بالأداء الفعلي للسوق.
ويأتي الإطلاق في لحظة مفصلية يمرّ بها قطاع العقارات في دبي، فبعد مرحلة الضبابية التي شهدتها المنطقة، أظهر السوق مرونة لافتة، مع انتعاش النشاط في المعاملات العقارية ووصول مبيعات العقارات الفاخرة إلى مستويات قياسية. لكن على الرغم من تزايد حجم التعليقات والتحليلات والآراء المتداولة حول السوق، إلا أنه لم يسبق وجود طريقة منظمة لقياس توقعات المستثمرين حول التطورات المستقبلية.
وهذا ما يهدف ستيك بريديكت لتغييره.
وتشكل هذه الميزة، المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمُدمجة مباشرة ضمن تطبيق ستيك، مسابقة ربع سنوية للتوقعات تدعو المشاركين للإجابة عن مجموعة من الأسئلة المتعلقة بسوق العقارات في دبي، بما يشمل تحركات الأسعار، ونشاط المعاملات العقارية، وأداء المناطق المختلفة، والاتجاهات العامة للسوق. وبعد إغلاق باب المشاركة، تُقيَّم الإجابات بالاستناد إلى بيانات السوق المستقلة من ريدين (Reidin)، ليُصنَّف المشاركون وفقاً لمدى دقة توقعاتهم.
مؤشر جماعي لتوجهات المستثمرين
ويؤدي ذلك إلى إنشاء ما تعتقد ستيك أنه أول مؤشر جماعي لتوجهات المستثمرين في القطاع العقاري على مستوى المنطقة، ذلك أنه يعكس رؤية آلاف المستثمرين للاتجاهات المستقبلية لأحد أكثر أسواق العقارات حيويةً في العالم، ضمن تجربة تفاعلية تجمع بين المنافسة الودية وفرصة الفوز بجوائز نقدية حقيقية، ما يجعل من دقة التوقعات خطوة نحو بناء ملكية عقارية فعلية.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال رامي طبارة، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي المشارك لشركة ستيك: "يُعد سوق العقارات في دبي من أكثر الأسواق استقطاباً للاهتمام والمتابعة الدقيقة على مستوى العالم. فبشكل يومي، يتبادل المستثمرون والمحللون والوسطاء والسكان الآراء حول اتجاهات الأسعار، والمناطق الواعدة، وما قد يحمله المستقبل للسوق. إلا أنه لم يسبق أن وُجدت آلية منظمة لرصد هذه التوقعات وقياسها. ويحوّل ستيك بريديكت آراء السوق إلى مؤشرات قابلة للقياس، لتمكين المستثمرين من تسجيل توقعاتهم ومقارنتها بالنتائج الفعلية".
وأضاف: "إن أبرز ما يميز ستيك بريديكت عن غيره في هذا المجال هو أن الرؤية الاستثمارية نفسها تمثل نقطة الانطلاق، أي أن المستثمرين لا يحتاجون إلى رأس مال للبدء في بناء محفظتهم العقارية، بل فهماً عميقاً للسوق وثقة بالتوقعات. وفي حال نجح المشاركون في استشراف اتجاهات السوق بدقة، فإنهم يحصلون على فرصة للاستثمار فيه. وعلى خلاف أي سوق توقعات آخر، يتيح ستيك بريديكت للمشاركين توقع اتجاهات سوق العقارات في دبي، وتحقيق مكافآت تفتح الباب أمام امتلاك حصة فيه".
ويستفيد المفهوم من الانتشار المتنامي لأسواق التوقعات على مستوى العالم، التي يتزايد استخدامها للتنبؤ بالنتائج في مجالات التمويل والسياسة والاقتصاد وغير ذلك من القضايا الراهنة. إلا أن ستيك بريديكت صُمم خصيصاً للمستثمرين العقاريين، كما أنه لا يتطلب من المشاركين المخاطرة برأس المال أو وضع رهانات على النتائج وهو متاح مجاناً بالكامل.
وبدلاً من ذلك، تكافئ المنصة المشاركين وفقاً لمدى دقة توقعاتهم للسوق، مما يشجع على تقديم تحليلات مدروسة والتعمّق في فهم العوامل الأساسية المؤثرة في قطاع العقارات في دبي.
وتُقام النسخة الافتتاحية من ستيك بريديكت بين 16 و30 يونيو 2026، وتتضمن 10 أسئلة متعددة الخيارات تتناول محاور رئيسية في سوق العقارات بدبي. وستُعلن النتائج بعد صدور بيانات السوق المُتحقق منها من جهة مستقلة للربع المعني، وسيُضاف أصحاب أفضل التوقعات إلى لوحة صدارة متاحة للجمهور، إلى جانب منحهم جوائز تقديراً لأدائهم.
وأردف طبارة قائلاً: "من أبرز ما يميز ستيك بريديكت أنه يتيح للمستثمرين التعبير عن رؤيتهم للسوق. فللمرة الأولى، سنتمكن من رصد ليس فقط ما تحقق على أرض الواقع، بل أيضاً ما كان المستثمرون يتوقعون حدوثه. ونرى أن هذه البيانات ستشكل بمرور الوقت مصدراً مهماً لفهم توجهات السوق وأنماط سلوك المستثمرين".
وينسجم إطلاق ستيك بريديكت مع التزام ستيك الأوسع لتعزيز الشفافية وإمكانية الوصول والتفاعل في المنظومة العقارية، ودعم المستثمرين لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بالاستفادة من البيانات والتكنولوجيا.
(المشهد)