رغم تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بشأن احتمالية توقّف دورة التيسير النقدي مؤقتًا في الولايات المتحدة، فإن توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة لا تزال متمسكة بنبرة تفاؤلية، مدعومة باستمرار ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي وتصاعد التوترات الجيوسياسية، خصوصًا على الجبهة الروسية الأوكرانية.
ويتعزز التوجه نحو التحوّط والابتعاد عن المخاطرة بين المستثمرين، وخصوصا في السوق الأميركية، مع تزايد احتمال تأثر الاقتصاد بفعل الرسوم الجمركية، في حين أن تعيين رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي يقترب في آرائه من توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الداعية لخفض الفائدة، يمنح توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة دفعة إضافية.
توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة فنيًا
تشير توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة، إلى أن المعدن النفيس يتعامل مع مستوى 4,200 دولار كقاعدة دعم محورية، ومع تنامي مشتريات البنوك المركزية والصناديق المتداولة تظهر مقاومة قوية عند 4,300 دولار، يليها مستوى 4,345 دولارًا.
وفي حال زيادة ضغوط البيع من قبل المستثمرين، تفترض توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة أن كسر مستوى 4,170 دولارًا قد يفتح الباب أمام موجة خسائر ممتدة نحو 4,100 دولار، وهو مستوى دعم حرج، إذ قد يدفع تجاوزه إلى إعادة رسم خارطة السوق تفاديًا للمخاطرة.
ويلز فارغو يؤكد توقعات الصعود
توقّع بنك ويلز فارغو، أن تدفع مشتريات البنوك المركزية المتزايدة، واستمرار تراجع الدولار الأميركي، إضافة إلى حالة الضبابية الجيوسياسية، أسعار الذهب لتسجيل قمم جديدة خلال عام 2026.
وقال البنك إن الذهب مُهيّأ لتحقيق مكاسب إضافية تتراوح بين 5.8% و10% خلال العام المقبل، على أن يُنهي 2026 في نطاق 4,500 إلى 4,700 دولار للأونصة.
ورجّح البنك بقوة في تقريره، أن يواصل الذهب مساره الصاعد حتى بعد الأداء البارز في 2025، مستندًا إلى العوامل الداعمة للمعدن هذا العام، مثل تنامي الطلب العالمي بفعل مشتريات البنوك المركزية، وانخفاض الدولار الأميركي، واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
(المشهد)