كشفت وكالة "فيتش" أن حدوث المزيد من التصعيد قد يؤدي لخفض تصنيف إسرائيل، مشيرة إلى أن الاحتواء السريع للقصف المتبادل يقلص احتمالات حدوث تداعيات كبيرة على إسرائيل والدول الأخرى في المنطقة والأسواق العالمية.
وتابعت فيتش أن تحسن العلاقات بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي والضغط من الصين من شأنه أن يبقي خطر إغلاق مضيق هرمز منخفضا جدا.
وذكرت أنه إذا استمرت حرب غزة إلى ما بعد النصف/1 من 2024 واتسعت إقليميا فقد تثير أوضاعا غير مواتية للنمو الاقتصادي وصعوبات في ضبط أوضاع المالية العامة في الأردن.
تخفض تصنيف ديون إسرائيل
والأسبوع الماضي، خفّضت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني (إس آند بي) تصنيف ديون إسرائيل من AA- إلى A+ التي تشير إلى قدرة كبيرة على سداد الدين، بسبب "مخاطر جيوسياسية متزايدة".
وقالت الوكالة في بيان إنّ "التصعيد الأخير للمواجهة مع إيران يزيد المخاطر الجيوسياسية المرتفعة أصلا بالنسبة إلى إسرائيل".
ونشرت "اس اند بي" بيانها ليل الخميس قبل الإعلان عن وقوع انفجارات في وسط إيران بينما تحدث مسؤولون أميركيون كبار عن هجوم إسرائيلي ردًا على هجمات غير مسبوقة بطائرات مسيرة وصواريخ ضد إسرائيل في نهاية الأسبوع الماضي.
وأضافت الوكالة أن نظرتها المستقبلية السلبية "تعكس خطر تفاقم الحرب بين إسرائيل و"حماس" وإمكانية تصاعد المواجهة مع "حزب الله" والتأثير على الاقتصاد الإسرائيلي"، موضحة أنها قد تخفض هذا التصنيف في الأشهر المقبلة.
وهذه هي المرة الثانية التي تشهد فيها إسرائيل خفضا في تصنيف ديونها طويلة الأجل.
ففي فبراير، خفضت الوكالة تصنيف إسرائيل درجة واحدة بسبب النزاع مع "حماس"، إلى A2 مع نظرة مستقبلية سلبية.
وفي بداية أبريل، تميزت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني عن نظيراتها عبر شطب إسرائيل من الديون الخاضعة للمراقبة والإبقاء على تصنيفها A+ مع نظرة مستقبلية سلبية.
(رويترز)