تراجعت الأسهم اليابانية بنحو 1 % اليوم الخميس وواصلت الانخفاض للجلسة الثانية على التوالي، إذ أحجم المستثمرون عن الشراء بعد الارتفاعات التي شهدتها الآونة الأخيرة، فضلا عن المخاوف إزاء توقعات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والتوترات الجيوسياسية.
وهبط المؤشر نيكي 225 بواقع 0.9 % إلى 69,366.14 نقطة، في حين تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.54 % إلى 4,090,19 نقطة.
وقال المحلل الاستراتيجي لدى ريسونا هولدنجز هيروكي تاكي"الأسهم اليابانية ظلت ترتفع بوتيرة سريعة حتى يوم أمس، ومنذ ذلك الحين تزايدت عمليات جني الأرباح. ويبدو أن ضغوط البيع هذه مستمرة اليوم".
وظل أداء الأسهم اليابانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ضعيفا حتى بعد أن توقعت شركة سامسونج للإلكترونيات، أكبر شركة لتصنيع رقائق الذاكرة في العالم، قفزة تقارب 9 أمثال في أرباحها التشغيلية للربع الثالث مقارنة بالعام السابق.
وظلت المخاوف بشأن السياسة النقدية الأميركية محط تركيز بعد أن أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) انقسامات بين صانعي السياسة حول مبررات رفع الفائدة في سبتمبر.
تلميح "الفيدرالي" لزيادة أخرى بحلول نهاية العام دفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في 24 عاما الليلة الماضية قبل أن يتراجع قليلا.
كما قلصت التوترات الجيوسياسية شهية المخاطرة، إذ أدى تزايد الهجمات على السفن في الخليج ومضيق هرمز إلى تفاقم المخاوف بشأن إمدادات النفط من الشرق الأوسط ودفع أسعار الخام إلى الارتفاع.
وكان أداء السوق سلبيا بشكل عام، وهبط 187 سهما على المؤشر نيكي 225 مقابل صعود 38 سهما.
(المشهد)
