بسبب "صور جنسية".. "سبيس إكس" مهددة من دخول بعض الأسواق

آخر تحديث:

شاركنا:
سبيس إكس تدرج "محتوى غروك الضار" ضمن عوامل الخطر في وثائق طرحها (رويترز)
هايلايت
  • تحذير من حرمان سبيس إكس من دخول أسواق عالمية معينة نتيجة التحقيقات الجارية حول المحتوى المسيء والصور الجنسية.
  • الإفصاح عن مخاطر تنظيمية في تقرير الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس (بقيمة 1.75 تريليون دولار).
  • مطالب بسحب تطبيق غروك من متاجر تطبيقات آبل وغوغل بعد تقديرات بإنتاجه نحو 3 ملايين صورة ذات طابع جنسي.
  • سبيس إكس تدرج "محتوى غروك الضار" ضمن عوامل الخطر في وثائق طرحها.

حذرت شركة سبيس إكس في وثيقة اطلعت عليها رويترز، من أن التحقيقات المتعددة الجارية بشأن إنتاج ونشر شركة (إكس إيه.آي) لصور مسيئة تنطوي على إيحاءات جنسية، قد تؤدي إلى حرمان الشركة من الدخول إلى أسواق بعينها.

وفي قسم خاص بعوامل الخطر، ذكر التقرير التنظيمي "إس-1"، أن "عددا من الوكالات حول العالم تحقق بنشاط وتجري استفسارات تتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي أو استخدام الذكاء الاصطناعي" فيما يتعلق بالإعلانات وحماية المستهلك ونشر المحتوى الضار وأمور أخرى.

طرح سبيس إكس

وتأتي هذه الأنباء بعد أن استضافت "سبيس إكس" محللين في مقرها العملاق في ممفيس بولاية تنيسي أمس الخميس، استعدادا للطرح العام الأولي البالغ قيمته 1.75 تريليون دولار والمتوقع هذا الصيف.

وتلزم قوانين الأوراق المالية الأميركية الشركات بالإفصاح عن عوامل الخطر هذه لتنبيه المستثمرين إلى المخاطر المحتملة، مع المساعدة في حماية الشركات من المسؤولية القانونية مستقبلا. ولا تعني هذه الإفصاحات بالضرورة أن كل نتيجة مذكورة من المتوقع حدوثها.

وأحد التحديات التي سلطت عليها سبيس إكس الضوء عليها هو مواجهة "ادعاءات بأن منتجاتنا للذكاء الاصطناعي استُخدمت لإنشاء صور فاضحة دون موافقة أو محتوى يظهر أطفالا في سياقات جنسية"، وفقا لما ورد في وثيقة إس-1.

وذكرت الوثيقة أن مثل هذه التحقيقات التنظيمية تعرض سبيس إكس لدعاوى قضائية ومسؤولية وإجراءات حكومية "بما في ذلك فقدان الوصول إلى أسواق معينة، وهو ما حدث في الماضي".

لم ترد سبيس إكس ولا إكس إيه.آي بعد على طلبات التعليق، ولم يتضح ما إذا كانت الإجراءات التنظيمية المحتملة قد تحرم سبيس إكس ككل من الوصول إلى أسواق بعينها أم شركة إكس إيه.آي فقط.

صور غروك

على الرغم من أن عوامل الخطر الواردة في الإفصاح التنظيمي ذكرت مثالا وهو التحقيق الذي أطلقته لجنة حماية البيانات الأيرلندية في فبراير، فقد واجهت إكس إيه.آي تدقيقا عالميا بشأن انتشار صور ذات طابع جنسي. وتضمن المحتوى، الذي أمكن رؤيته تحديدا في أواخر عام 2025 وأوائل عام 2026، صورا لنساء وأطفال شبه عراة على منصة إكس.

وقالت إكس إيه.آي في يناير إنها أضافت تدابير لحظر طلبات المستخدمين للحصول على صور ذات طابع جنسي لأشخاص حقيقيين، وقالت إنها تمنع المستخدمين من إنشاء مثل هذا المحتوى في الولايات القضائية التي يعد فيها ذلك غير قانوني.

والصور التي أنشئت بواسطة روبوت الدردشة غروك أظهرت نساء وأحيانا قاصرين بملابس سباحة أو ملابس داخلية كاشفة، أو تم تعديلها لإظهارهم في أوضاع غير لائقة.

وتسببت الصور في قلق واسع النطاق في أنحاء العالم؛ وقدرت مجموعة من الباحثين أن هناك نحو 3 ملايين صورة ذات طابع جنسي.

وطالب مشرعون أميركيون شركة ألفابت المالكة لغوغل وشركة آبل بسحب غروك وإكس من متاجر التطبيقات الخاصة بهما.

ماسك يرد

وقال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لسبيس إكس، في ذلك الوقت إنه لا علم لديه بشأن إنتاج تطبيق غروك لصور عارية لقاصرين.

وتجري حاليا تحقيقات مختلفة بدأت في وقت سابق في كندا وبريطانيا والبرازيل وكاليفورنيا وأماكن أخرى.

يوضح التقرير إس-1 بشأن الوصول إلى السوق المخاطر التي تنطوي عليها التحقيقات المختلفة في إكس إيه.آي، خصوصا تلك المتعلقة بتوليد الذكاء الاصطناعي لصور مزعومة لاعتداء جنسي على أطفال وصور جنسية لنساء دون موافقتهن.

وقد يكون إنشاء مثل هذه الصور جريمة في بعض الولايات القضائية، ونشرها قضية حساسة يمكن أن تحشد الرأي العام سريعا.

ويبدو أن القيود التي فرضتها إكس إيه.آي على غروك قد أبطأت تدفق المواد المسيئة لكنها لم توقفها.

ففي فبراير، أفادت رويترز بأن غروك كان يولد صورا جنسية لأشخاص حتى عندما حذر المستخدمون بشكل صريح روبوت الدردشة من أن الأشخاص الذين تظهر صورهم لم يوافقوا على ذلك.

وفي الأسبوع الماضي، وجدت شبكة إن.بي .سي نيوز، أن غروك لا يزال يولد صورا جنسية علنا، بما في ذلك صور لممثلين ونجوم الموسيقى.

وحظرت ولايات قضائية مختلفة منصة إكس، بما في ذلك في عام 2024 في البرازيل، حيث تم حجب الموقع عقب رفضه الامتثال لأمر قضائي. وتراجعت الشركة لاحقا ورُفع الحظر.

(رويترز)