دفعت دولة الإمارات نحو تحويل التعاون السياحي بين دول مجموعة "بريكس" إلى مبادرات عملية تعزز حركة السفر والاستثمار والربط الجوي، مع دعم إنشاء منصة مشتركة لتبادل الحلول والخبرات السياحية بين الدول الأعضاء، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
الإمارات تستهدف سياحة أكثر ترابطًا داخل "بريكس"
وأكد وزير الاقتصاد والسياحة عبدالله بن طوق المري، حرص الإمارات على تحويل التعاون السياحي داخل المجموعة إلى مشروعات ومبادرات تدعم التنمية المستدامة، وتزيد التدفقات السياحية والاستثمارات، وتفتح فرصًا اقتصادية جديدة أمام الحكومات والقطاع الخاص.
وأوضح أن تعزيز الربط والتنقل يمثل أولوية رئيسية لتطوير السياحة البينية وتوفير تجربة سفر أكثر سلاسة، بما يسمح بالاستفادة من الإمكانات الكبيرة لأسواق دول "بريكس"، التي تضم عددًا من أبرز الأسواق السياحية عالميًا.
وأعلنت الإمارات دعمها مبادرة إنشاء "منصة تبادل الحلول السياحية لمجموعة بريكس"، بوصفها آلية لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة والحلول وفرص التدريب بين الدول الأعضاء.
وتستهدف المنصة دعم الابتكار في القطاع السياحي، وتطوير مهارات العاملين، وتسهيل نقل المعرفة بين الأسواق، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية وشركات السياحة والطيران والضيافة.
إعلان جايبور يحدد 4 أولويات
وتبنى الوزراء بتوافق الآراء إعلان جايبور، الذي وضع إطارًا للتعاون السياحي بين دول المجموعة يرتكز على أربعة محاور تشمل الذكاء الاصطناعي، والسياحة المستدامة والمسؤولة، وتنمية المهارات والقدرات، وتسهيل السفر والتبادل السياحي.
كما يدعم الإعلان استخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تخطيط السياحة وإدارة الوجهات وخدمات الزوار والتواصل متعدد اللغات، إلى جانب تبادل البيانات والإحصاءات وتطوير البنية التحتية والمنتجات السياحية.
وعلى هامش الاجتماع، عقد المري لقاءين مع وزير السياحة والثقافة الهندي غاجيندرا سينغ شيكاوات ووزير السياحة البرازيلي غوستافو كوستا فيليسيانو.
وتناولت اللقاءات توسيع التعاون السياحي بين الإمارات وكل من الهند والبرازيل، وتطوير المنتجات والتجارب السياحية، وتنظيم فعاليات وحملات مشتركة، وتبادل الخبرات المتعلقة بإدارة وتطوير الوجهات.
وترى الإمارات أن السياحة تمثل محركًا للاستثمار والنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، إلى جانب دورها في تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين دول مجموعة "بريكس".
(المشهد)
