بيان وزارة الطاقة السورية عن سوق المحروقات يكشف سبب الزحام في المحطات

شاركنا:
رسالة بيان وزارة الطاقة عن المحروقات هي استقرار الإمدادات (رويترز)

تصدر بيان وزارة الطاقة السورية عن سوق المحروقات الاهتمام داخل الأوساط الاقتصادية والخدمية في سوريا، بعد صدور توضيحات رسمية نفت وجود أيّ نقص في البنزين أو المازوت أو الغاز المنزلي، في وقت تتابع فيه الأسواق المحلية تداعيات التصعيد الإقليمي وتقلبات الطاقة العالمية.

ويأتي هذا التوضيح الحكومي لاحتواء المخاوف المرتبطة بالإمدادات، وطمأنة المواطنين بشأن استمرار التزويد من دون انقطاع.

بيان وزارة الطاقة السورية عن سوق المحروقات 

أكد بيان وزارة الطاقة السورية عن سوق المحروقات، أنّ المصافي العاملة مستمرة في أداء مهامها بشكل طبيعي، وأنّ عقود استيراد النفط الخام ما زالت قائمة عبر القنوات المعتمدة، مع استمرار تكرير الكميات وفقًا للبرامج التشغيلية المعتادة.

وأوضحت الوزارة، أنّ المخزون التشغيلي من المشتقات النفطية لا يزال ضمن الحدود الآمنة، بما يدعم استقرار السوق المحلية في المرحلة الحالية.

وبحسب البيان، لا يوجد في الوقت الحالي أيّ نقص فعلي في المشتقات النفطية داخل سوريا، سواء بالنسبة إلى البنزين أو المازوت أو الغاز المنزلي، وذلك رغم الأجواء المشحونة التي فرضتها التطورات الإقليمية الأخيرة، وما صاحبها من شائعات حول احتمال تأثر الإمدادات.

سبب الازدحام

أشارت الوزارة إلى أنّ الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود خلال الساعات الماضية، لا يعود إلى نقص في المادة، بل إلى ارتفاع غير مسبوق في الطلب.

ولفتت إلى أنّ المبيعات تجاوزت 300% مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي، في ظل تخوف شريحة من المواطنين من انعكاسات التصعيد العسكري على حركة الإمداد.

وأضافت أنّ انتشار الشائعات أسهم في زيادة الضغط على منظومة التوزيع، ما تسبب في ظهور طوابير موقتة في بعض النقاط، رغم استمرار التزويد وفق الآليات التشغيلية المعتادة.

وفي هذا السياق، دعت المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، لتفادي أيّ ضغط غير مبرر على السوق.

تداعيات إقليمية

يأتي بيان الوزارة في وقت تتابع فيه الجهات المعنية التطورات الإقليمية بشكل يومي واستباقي، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

ينسجم هذا التوضيح مع تحركات حكومية أوسع لمراقبة سوق الطاقة المحلية، في ظل اضطرابات تشهدها أسواق النفط والشحن في المنطقة.

وكانت وزارة الطاقة، قد أوضحت في وقت سابق، أنّ تراجع ساعات التغذية الكهربائية يرتبط بانخفاض كميات إمدادات الغاز الطبيعي الواردة عبر الأردن نتيجة التصعيد الإقليمي، مؤكدة في المقابل، العمل على زيادة الإنتاج المحلي من الغاز، بما يسهم في دعم المنظومة الكهربائية وتحسين واقع التغذية خلال المرحلة المقبلة.

وتعكس هذه التطورات حساسية سوق المحروقات تجاه المتغيرات الجيوسياسية، إلا أنّ الرسالة الأساسية التي حملها بيان وزارة الطاقة السورية عن سوق المحروقات تمثلت في تأكيد استقرار الإمدادات الحالية، واحتواء المخاوف المرتبطة بتوافر المشتقات النفطية داخل البلاد.

(المشهد)