مع إعلان مؤشرات سلبية عن الاقتصاد الأميركي وخصوصا الوظائف، تتبدل التوقعات بشأن الفائدة الأميركية، حيث تراجعت الآمال برفع الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل بعد أن فقد الاقتصاد قرابة 23 ألف وظيفة.
توقعات الفائدة الأميركية
من أي شيء نفهم طريقة تفكير الفيدرالي ورئيسه كيفين وارش؟، الإجابة هنا ترتبط أن ننظر إلى بيانات أسواق العقود الآجلة لأسعار الفائدة الأميركية، الصادرة اليوم الجمعة بعد إعلان الوظائف الأخير.
وتكشف البيانات أن المستثمرين خفضوا رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر بصورة ملحوظة عقب صدور تقرير الوظائف.
وكشفت بيانات، أن سوق العمل تعرض لانتكاسة غير متوقعة خلال شهر يوليو فقد خلالها أكثر من 23 ألف وظيفة، وهو ما دفع الأسواق لتفاعل قوي، حيث قفز الذهب بأكثر من 3.2% قرب 4,362 دولارا.
وخفض أصحاب العمل عدد الوظائف، في حين جرى تعديل بيانات الأشهر السابقة إلى مستويات أقل بكثير من التقديرات الأولية، وهو ما يشير إلى أن سوق العمل ربما بدأ يواجه تحديات حقيقية بعد الأداء القوي الذي فاجأ الأسواق في وقت سابق من العام.
وفي المقابل، ارتفعت احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل إلى 60.4%، بعدما كانت تبلغ 43.2% فقط قبل إعلان البيانات.
تحديات سوق العمل تغير توقعات الفائدة خلال الاجتماع المقبل في سبتمبر، لأن الضغوط القوية تحول دون لجوء الفيدرالي لتحريك أسعار الفائدة نحو الارتفاع.
وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي الصادرة اليوم الجمعة، أن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية انخفض بمقدار 23 ألف وظيفة خلال يوليو، وذلك بعد مراجعات هبوطية كبيرة لبيانات الشهرين السابقين.
(المشهد)
