الدولار يتجه لأقوى مكاسب أسبوعية منذ نوفمبر

شاركنا:
توقعات بأن وارش لن يدفع بقوة نحو خفض سريع وكبير للفائدة (رويترز)

ارتفع الدولار قرب أعلى مستوى في أسبوعين خلال تعاملات اليوم الجمعة، مع اتجاهه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ نوفمبر، في ظل موجة تجنب للمخاطر بعد هبوط حاد في أسهم التكنولوجيا وتراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية التقلب، وسط قلق متصاعد من حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتداعياته على الشركات والقطاعات.

دعم تدفقات الملاذ الآمن

انعكس على مؤشر الدولار الذي يدور قرب 98 نقطة تقريبا، مع تحقيقه مكاسب أسبوعية لافتة.

ويستفيد الدولار من تفضيل المستثمرين للسيولة والأصول الأقل مخاطرة، رغم انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد بيانات أشارت إلى ضعف سوق العمل بأكثر من المتوقع.

وزاد الزخم الصعودي للدولار منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي، وتترجم الأسواق هذا التطور باعتباره عامل تهدئة لمخاوف استقلالية السياسة النقدية، مع توقعات بأن وارش لن يدفع بقوة نحو خفض سريع وكبير للفائدة، وهو ما دعم العملة الأميركية خلال الأسبوع.

الين يتحرك قبل انتخابات اليابان 

في آسيا، تحسن الين بشكل محدود قبل الانتخابات الوطنية اليابانية المقررة يوم الأحد، لكنه لا يزال ضمن نطاق أداء أسبوعي ضعيف.

وتترقب الأسواق اتجاهات السياسة المالية في اليابان، إذ إن أي توسع كبير في الإنفاق أو تغييرات ضريبية واسعة، قد يعيد الضغط على سوق السندات والعملة في ظل مستويات الدين المرتفعة.

وارتفع اليورو بشكل طفيف بعد تثبيت البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة كما كان متوقعا، مع تقليل تأثير تحركات الدولار على مسار قراراته المقبلة.

وتعافى الإسترليني جزئيا بعد خسائر قوية في الجلسة السابقة، عقب إبقاء بنك إنجلترا الفائدة دون تغيير في تصويت متقارب فاجأ الأسواق.

(رويترز)