تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 2%، اليوم الجمعة، إلى 3,939.65 دولارًا للأوقية، مسجلة أدنى مستوى منذ نوفمبر 2025، بعدما كسر المعدن النفيس حاجز 4,000 دولار تحت ضغط تصاعد توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية.
وتزايدت الضغوط على الذهب بعد صدور بيانات أظهرت نمو الاقتصاد الأميركي بوتيرة تفوق التوقعات خلال الربع الثالث، بالتزامن مع تسارع التضخم في سبتمبر، ما عزز الرهانات على إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على زيادة الفائدة في ديسمبر.
أدنى مستوى منذ نوفمبر 2025
كما أسهم ارتفاع أسعار النفط واستمرار مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط في تغذية المخاوف من بقاء التضخم مرتفعًا لمدة أطول، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى مواصلة التشديد النقدي.
وتؤثر الفائدة المرتفعة سلبًا في الذهب، لأنها تزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائدًا، مقارنة بالسندات والأدوات المالية ذات العائد الثابت.
وكان الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي قد أبقيا أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكنهما أشارا إلى استمرار المخاطر التضخمية وعدم انتهاء دورة التشديد النقدي.
ويتجه الذهب إلى تسجيل خسارته الشهرية الثانية على التوالي، بعدما فقد أكثر من 4% من قيمته خلال أكتوبر، مع تصاعد توقعات الفائدة واستمرار قوة البيانات الاقتصادية الأميركية.
وتترقب الأسواق البيانات الاقتصادية الأميركية المقبلة وتصريحات مسؤولي الفيدرالي، بحثًا عن مؤشرات إضافية بشأن توقيت الزيادة المحتملة في أسعار الفائدة ومسار الذهب خلال الفترة المتبقية من العام.
(رويترز)
