شركة مناجم الفوسفات الأردنية ترفع مبيعاتها إلى 717 مليون دينار

آخر تحديث:

شاركنا:
شركة مناجم الفوسفات الأردنية تسجل صافي ربح نحو 235.119 مليون دينار (رويترز)

حققت شركة مناجم الفوسفات الأردنية نتائج مالية وتشغيلية لافتة خلال النصف الأول من 2026، رغم تحديات إقليمية انعكست على أسعار المواد الخام وحركة الشحن وسلاسل الإمداد والتزويد.

وتكشف الأرقام المعلنة، أن الشركة نجحت في الحفاظ على ربحية قوية، مع زيادة صافي المبيعات وتحسن مؤشرات الإنتاج والتسويق، بما يعزز موقعها كأحد أهم أعمدة قطاع التعدين والصناعات التحويلية في الأردن.

شركة مناجم الفوسفات الأردنية تعلن نتائج النصف الأول

سجلت شركة مناجم الفوسفات الأردنية صافي أرباح بعد الضريبة بلغ 235.119 مليون دينار خلال النصف الأول من 2026، في أداء وصفته الشركة بأنه يعكس كفاءة التشغيل وقدرتها على التعامل مع الظروف الطارئة.

بلغ صافي مبيعات الشركة خلال النصف الأول من العام 717 مليون دينار، مقارنة بنحو 602 مليون دينار خلال الفترة نفسها من 2025.

ويعني ذلك أن المبيعات زادت بنحو 19%، وهو مؤشر مهم في ظل تقلبات الأسواق العالمية وارتفاع تكاليف المواد الخام والشحن.

رغم تحقيق أرباح كبيرة، أظهرت قراءة مالية منشورة أن الأرباح المجمعة تراجعت بنحو 6% على أساس سنوي، من نحو 250.13 مليون دينار في النصف الأول من 2025 إلى 235.12 مليون دينار في النصف الأول من 2026.

أظهرت بيانات الشركة، زيادة إنتاج الأسمدة في المجمع الصناعي بالعقبة بنسبة 2% خلال النصف الأول من العام.

كما ارتفعت مبيعات الأسمدة 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس قدرة الشركة على تسويق منتجاتها رغم اضطرابات الإمداد.

نمو في حامض الفوسفوريك

ارتفع إنتاج حامض الفوسفوريك في الشركة الهندية الأردنية للكيماويات بنسبة 13% خلال النصف الأول.

كما زادت مبيعات الحامض في الأسواق المحلية والعالمية بنسبة 17%، وهو ما يدعم توجه الشركة نحو المنتجات الأعلى قيمة بدل الاعتماد على تصدير الخام فقط.

أكدت الإدارة أن المجمع الصناعي في العقبة وميناء الفوسفات يعملان بصورة طبيعية ومنتظمة، مع استمرار الوحدات الإنتاجية بكامل طاقتها المعتادة.

وتشير تصريحات الشركة إلى أن حركة الشحن والتصدير في ميناء الفوسفات تشهد نشاطًا مكثفًا، مع تنفيذ عمليات تحميل البواخر وفق البرامج الزمنية المحددة.

وتعمل الشركة مع شركة البوتاس العربية على تطوير مجمع صناعي متكامل في العقبة والشيدية، وإنشاء شركة أردنية متقدمة لصناعات الأسمدة المتخصصة.

ويهدف المشروع إلى بناء سلسلة قيمة صناعية متكاملة تبدأ من استخراج ومعالجة المواد الخام، ثم التصنيع والتصدير، بما يزيد مساهمة الصناعات التحويلية في الاقتصاد الأردني.

تتجه الشركة إلى تعزيز الصناعات التحويلية المرتبطة بالفوسفات وحامض الفوسفوريك والأسمدة المتخصصة، بما يرفع القيمة الاقتصادية للموارد الطبيعية الأردنية.

فرص تصديرية جديدة

تقديرات منتدى الاستراتيجيات الأردني، تشير إلى أن مشروع المجمع الصناعي المشترك قد يضاعف الفرص التصديرية غير المستغلة من نحو 500 مليون دولار إلى قرابة مليار دولار تدريجيًا.

كما يمكن أن يضيف منتجات جديدة إلى سلة الصادرات الأردنية، خصوصا في الأسمدة والكيماويات المتخصصة، بما يعزز تنوع الاقتصاد.

أداء الشركة لا يخص سوق الأسهم فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد الأردني عبر الصادرات، وفرص العمل، والإيرادات العامة، وسلاسل التوريد المرتبطة بالتعدين والنقل والخدمات اللوجستية.

كما أن قوة مبيعات الفوسفات والأسمدة تمنح الأردن مصدرًا مهمًا للعملة الأجنبية، خصوصا في ظل حاجة الاقتصادات الصغيرة إلى صادرات صناعية مستقرة.

تظل أبرز التحديات مرتبطة بأسعار المواد الخام، وتكاليف الطاقة، وحركة البواخر، واضطرابات سلاسل الإمداد، إضافة إلى تقلبات الطلب العالمي على الأسمدة.

(المشهد)