تصريحات صالح الخرابشة.. الطاقة تحت ضغط الحرب والوزارة تتابع الإمدادات أولا بأول

شاركنا:
بحسب تصريحات صالح الخرابشة، فإن خيار الفصل المبرمج للتيار الكهربائي غير مطروح (رويترز)

تصدر عنوان تصريحات صالح الخرابشة المشهد في الأردن مع تزايد التساؤلات حول أمن التزويد بالطاقة بعد اضطراب إمدادات الغاز الطبيعي وتداعيات الحرب في المنطقة.

وخلال الأيام القليلة الماضية، ركز وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، على رسائل طمأنة تتعلق باستمرار التزويد بالكهرباء وتوافر مخزون وقود كاف، مع الإقرار في الوقت نفسه بارتفاع الكلفة التشغيلية نتيجة التحول إلى وقود بديل.

وبحسب تصريحات صالح الخرابشة، فإن خيار الفصل المبرمج للتيار الكهربائي غير مطروح حاليا، مع التأكيد على أن قطاع الطاقة يعمل وفق خطط طوارئ مدروسة تضمن استمرارية التزويد إذا طرأت أي متغيرات إضافية. وفي المقابل أوضح الوزير أن خطط الطوارئ تتضمن إجراءات يمكن تفعيلها عند الضرورة إذا تعطل سلاسل التوريد أو طال أمد الاضطراب.

تصريحات صالح الخرابشة بشأن الفصل المبرمج للكهرباء

أكد الوزير، أن التزويد بالكهرباء مستمر وأن جميع محطات التوليد تعمل بصورة طبيعية، وأن خيار الفصل المبرمج غير مطروح في الوقت الراهن. وأشار إلى أن هذا الموقف يستند إلى توافر الوقود اللازم لتشغيل المحطات واستقرار سلاسل التزويد دون أعطال فنية مؤثرة.

أوضح الخرابشة، أن لدى الأردن مخزونا مخصصا لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لنحو شهر في حال انقطاع الإمدادات، إضافة إلى مخزون إستراتيجي من المشتقات النفطية يتراوح بين 30 و60 يوما بحسب نوع المشتقات.

ولفت إلى أن المخزون الإستراتيجي لم يتم استخدامه حتى الآن لأنه مخصص للحالات الطارئة مثل تعطل سلاسل التوريد العالمية أو الأزمات المفاجئة.

أوضح الوزير، أن التطورات الإقليمية أدت إلى توقف واردات الغاز الطبيعي التي تستخدم أساسا في توليد الكهرباء، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى تفعيل خطة الطوارئ والتحول إلى مصادر وقود بديلة لضمان استمرار التزويد. وأكد أن سلسلة تزويد الوقود تعمل دون انقطاعات تقنية وأن الإمدادات متاحة وفق خطة تشغيل مرنة.

الكلفة اليومية للوقود البديل وتأثيرها على القطاع

أشار الخرابشة إلى أن استبدال الغاز الطبيعي بالديزل في محطات التوليد رفع الكلفة التشغيلية اليومية لشركة الكهرباء الوطنية بنحو 1.8 مليون دينار أردني تقريبا. وتعكس هذه الكلفة الإضافية حجم الضغط الذي تفرضه الظروف الحالية على قطاع الطاقة، خصوصا مع استمرار تذبذب أسعار النفط وكلفة الشحن والتأمين.

تعكس تصريحات صالح الخرابشة مسارين متوازيين في إدارة الأزمة، الأول هو الحفاظ على استمرارية التزويد بالكهرباء من خلال الوقود البديل والمخزون المتاح، والثاني هو الاستعداد لسيناريوهات أطول عبر خطط طوارئ تتدرج في الإجراءات إذا طال أمد الاضطراب.

وبين هذين المسارين تبقى الأولوية المعلنة هي حماية استقرار الخدمة للمواطنين والقطاعات الحيوية مع ضبط أثر الكلفة الإضافية قدر الإمكان.

(المشهد)