قالت 4 مصادر تجارية اليوم الجمعة، إنه من المقرر أن تستأنف الصين صادراتها من الوقود المكرر خلال شهر أكتوبر بعد توقف قصير أثناء عطلة (الأسبوع الذهبي).
ووفقا لمصدرين منفصلين في القطاع، فقد وافقت الصين على تصدير ما مجموعه نحو 3.7 ملايين طن من الديزل والبنزين ووقود الطائرات خلال الشهر الجاري بحسب رويترز.
قرار الصين جاء في وقت يعاني فيه سوق الطاقة العالمي من أكبر اضطراب في الإمدادات منذ عقود، بسبب حرب الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.
وتشير حسابات رويترز إلى أن العالم خسر منذ اندلاع الحرب نحو 2.6 مليار برميل من النفط، وهو أكبر اضطراب تراكمي في الإمدادات منذ الثورة الإيرانية عام 1979.
تتوقع وكالة الطاقة الدولية تراجع الإمدادات بوتيرة أكبر من التقديرات السابقة، وتأخر عودة التدفقات إلى مستوياتها الطبيعية حتى عام 2027.
كما ترجّح أن يبلغ العجز نحو 1.8 مليون برميل يومياً في الربع الثالث، وأن يظل المعروض أقل من الطلب بنحو 1.27 مليون برميل يومياً خلال 2026.
دفع ارتفاع أسعار الوقود الطلب العالمي إلى التراجع، إذ تتوقع الوكالة انخفاضه بنحو 2.5 مليون برميل يومياً في 2026. في المقابل، ما زالت أوبك تتوقع نمواً طفيفاً في الطلب بنحو 580 ألف برميل يومياً.
كان الديزل ووقود الطائرات من أكثر المنتجات تضرراً، وسجلت هوامش التكرير في حوض الأطلسي مستويات قياسية خلال يوليو.
(المشهد)
