أعلن وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ أن بلاده تمضي قدمًا في تصنيع محركات الطائرات المقاتلة داخل الهند، موضحًا خلال مؤتمر في نيودلهي أن هناك تعاونًا مع شركة فرنسية لبدء الإنتاج محليًا.
ولم يُسمِّ سينغ الشركة، غير أن وسائل إعلام هندية رجّحت أن تكون "سافران" نظرًا لحضورها الطويل في قطاعات الطيران والدفاع بالهند.
كان سينغ قد وافق في مايو على نموذج أولي لـ"الطائرة المقاتلة المتوسطة المتطورة" AMCA من الجيل الخامس، واصفًا القرار بأنه "دفعة قوية نحو تعزيز القدرات الدفاعية المحلية للهند". ويُراهن البرنامج على نقل تقنيات أساسية وتوطين مكوّنات حساسة، وفي مقدمتها المحرك.
تضع نيودلهي تحديث قواتها في صدارة الأولويات، وتعهد سينغ بمنح عقود بقيمة 100 مليار دولار لإنتاج معدات عسكرية محليًا بحلول 2033، بهدف تحفيز الصناعة الوطنية وتقليص الاعتماد على الواردات.
إنجازات عقد من البناء المحلي
خلال السنوات العشر الأخيرة، افتتحت الهند مصنعًا جديدًا للطائرات المروحية، وأطلقت أول حاملة طائرات محلية الصنع، وأدخلت للخدمة سفنًا حربية وغواصات، إلى جانب اختبار ناجح لصاروخ فرط صوتي بعيد المدى، في مسار يؤكد تصاعد قدرات التصنيع العسكري.
تواجه الهند تحديات إقليمية متعدّدة، أبرزها باكستان، التي شهدت معها في مايو مواجهة امتدت 4 أيام وُصفت بأنها الأسوأ منذ 1999، ما يعزّز الحاجة إلى تسريع برامج التحديث والتصنيع المحلي للمنظومات الدفاعية.
(أ ف ب)