تراجع المؤشر نيكي الياباني في تعاملات اليوم الخميس، من أعلى مستوى له على الإطلاق، بضغط من موجة بيع واسعة طالت الأسهم المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك بعدما جاءت إيرادات شركة برودكوم للربع الثاني دون التوقعات، مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران التي أدت إلى تراجع شهية المخاطرة في الأسواق.
وانخفض المؤشر نيكي بنسبة 1.83% ليصل إلى مستوى 67,149.15 نقطة، في حين هبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.28% ليتراجع إلى مستوى 3,944.95 نقطة.
نيكي في قمة تاريخية
وكان المؤشر نيكي قد أنهى تعاملات أمس الأربعاء فوق مستوى 68,000 نقطة للمرة الأولى في تاريخه، مدفوعاً بحالة التفاؤل الحذرة بشأن طفرة الذكاء الاصطناعي التي غطت مؤقتاً على المخاوف الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وشهدت الجلسة السابقة تداول المؤشر بزيادة تجاوزت 8% فوق متوسط 25 يوماً، ما عكس صعوداً مفرطاً للسوق استدعى عمليات تصحيح جني أرباح.
وقاد سهم مجموعة سوفت بنك الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا الضغوط الهبوطية على المؤشر اليوم، حيث تراجع بنسبة 10% ليكون الخاسر الأكبر بالنسبة المئوية.
وجاء هذا الهبوط مقتفياً أثر سهم برودكوم الأميركية المصنعة للرقائق، والذي هوى بأكثر من 13% في تداولات ما بعد الإغلاق بـ وول ستريت إثر مخاوف تحققت بشأن الإيرادات الفصلية.
وعلى الجانب الآخر، خالفت بعض الأسهم القيادية الاتجاه الهابط؛ حيث ارتفع سهم طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات أشباه الموصلات بنسبة 1.18%، مستفيداً من صعود مؤشر أشباه الموصلات الأميركي بنسبة 1.4% الليلة الماضية، ليكون السهم الداعم الأكبر للمؤشر نيكي ويحد من تفاقم الخسائر.
ومن بين نحو 1,500 سهم جرى تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو اليوم، سجلت أسهم 64% من الشركات انخفاضاً، في حين ارتفعت أسهم 32% منها، واستقرت أسهم 2% من الشركات دون تغيير.
(المشهد)