استقبل رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، في دمشق، وزير التجارة الخارجية الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، خلال زيارة رسمية تعكس استمرار التواصل بين الجانبين وبحث فرص تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
جاء اللقاء في إطار زيارة رسمية إلى العاصمة السورية، شهدت كذلك عقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الاقتصادية، في وقت يواصل فيه البلدان متابعة فرص التعاون في التجارة والاستثمار والبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والزراعة والنقل.
وضم الوفد الإماراتي المرافق لوزير التجارة الخارجية الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي كلاً من وزيرة دولة نورة بنت محمد الكعبي، ورئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة الدكتور عمر حبتور الدرعي، ومؤسس شركتي "إعمار العقارية" و"إيجل هيلز" محمد العبار، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي القطاع الخاص والشركات الإماراتية.
بحث فرص الشراكة في القطاعات ذات الأولوية
تناول اللقاء سبل مواصلة التعاون بين دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية في المجالات التجارية والاستثمارية، مع التركيز على عدد من القطاعات الحيوية التي تحظى بأولوية لدى الجانبين، بما يشمل البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والزراعة والنقل.
ويأتي هذا الحراك في وقت سجل فيه التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين نمواً واضحاً خلال عام 2025، إذ بلغ نحو 1.4 مليار دولار، بزيادة بلغت 132.4% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس تحسناً في وتيرة النشاط التجاري بين الجانبين.
وشهدت الزيارة عقد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من المسؤولين السوريين، شملت وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور محمد نضال الشعار، ورئيس هيئة الاستثمار السورية طلال محمود الهلالي، ووزير النقل يعرب سليمان بدر، ووزير الزراعة باسل السويدان، ووزير الطاقة المهندس محمد البشير، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبد السلام هيكل.
ركزت اللقاءات على استعراض فرص التعاون في القطاعات ذات الأولوية، وبحث آليات تطوير الشراكة الاقتصادية، ووضع مسارات عملية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز مصالح البلدين ويدعم نمو العلاقات التجارية والاستثمارية بينهما.
مشاركة واسعة من مجتمع الأعمال الإماراتي
ضم الوفد الإماراتي أكثر من 140 مشاركاً من كبار المسؤولين وقيادات القطاع الخاص ورؤساء الشركات والمؤسسات العاملة في قطاعات التجارة والاستثمار والبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والزراعة والنقل، وهو ما يعكس اهتماماً بمتابعة الفرص الاقتصادية المتاحة وبحث مجالات التعاون الممكنة.
وشارك وزير التجارة الخارجية والوفد المرافق في منتدى الأعمال الإماراتي السوري، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وقادة الأعمال من الجانبين، حيث جرى استعراض الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة، وبحث سبل بناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد.
(وام)