السوق يعيد تسعير مخاطر فنزويلا.. برنت يتراجع قرب 60 دولارا

شاركنا:
إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بفنزويلا (رويترز)

واصلت أسعار النفط التحرك داخل نطاق متذبذب خلال الساعات الماضية، في ظل متابعة الأسواق لتداعيات التدخل الأميركي في فنزويلا وإلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، ورغم محدودية الأثر المباشر على تدفقات الإمدادات حتى الآن، فإن وتيرة الصعود والهبوط تعكس حالة ترقب وحذر لدى المتعاملين.

خام برنت يتراجع إلى قرب 60 دولارا

بعد ارتفاع في بداية الأسبوع، بدأ خام برنت، وهو معيار التسعير العالمي، في التراجع خلال تعاملات الثلاثاء، إذ هبط من نحو 62.20 دولارا للبرميل إلى أقل من 60 دولارا صباح الأربعاء، قبل أن يستقر قرب مستوى 60 دولارا للبرميل.

تراجعت الأسعار أيضا في السوق الأميركية، إذ انخفض خام غرب تكساس الوسيط، وهو المؤشر القياسي في الولايات المتحدة، من 58.72 دولارا للبرميل خلال تعاملات الثلاثاء إلى نحو 56.49 دولارا في أحدث التعاملات.

لماذا يتحرك النفط بهذا الشكل؟

تعكس التقلبات الحالية مزيجا من عاملين، الأول يتمثل في إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بفنزويلا، بينما يرتبط الثاني بتقييم السوق لاحتمالات الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحكومة المؤقتة في فنزويلا ستقوم "بتسليم" ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط "عالي الجودة" إلى الولايات المتحدة، وهو ما يضيف عنصرًا جديدًا إلى توقعات المعروض.

حتى هذه اللحظة، لم يظهر اضطراب واسع في السوق من حيث الإمدادات الفعلية، وهو ما يفسر بقاء رد الفعل ضمن نطاق تقلبات سعرية سريعة بدلًا من اتجاه حاد وواضح.

وتظل الأسواق شديدة الحساسية لأي مؤشرات على تغير مسارات الشحن أو القيود على التصدير أو أي تأخير في التدفقات، لأنها قد تعيد تشكيل التوازن بين العرض والطلب خلال فترة قصيرة.


(رويترز)