سجل سعر الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الأربعاء 11/3/2026 ارتفاعا جديدا في السوق العامة مع انتقاله إلى نطاق 11,820 ليرة للشراء و11,870 ليرة للبيع.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام شهدت تقلبات إقليمية وعالمية رفعت كلفة الطاقة والنقل والتأمين في المنطقة.
وفي الحالة السورية ينعكس أي ضغط خارجي بسرعة على سوق الصرف بسبب حساسية المعروض من العملات الأجنبية واعتماد شريحة واسعة من النشاط التجاري على الاستيراد.
سعر الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الأربعاء 11/3/2026
سجل سعر الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية، مستوى 11,820 ليرة سورية للشراء وبلغ 11,870 ليرة سورية للبيع.
أسعار أبرز العملات الأجنبية والعربية اليوم في سوريا
يورو: شراء 13,660 ليرة سورية بيع 13,820 ليرة سورية.
ليرة تركية: شراء 267 ليرة سورية بيع 270 ليرة سورية.
ريال سعودي: شراء 3,118 ليرة سورية بيع 3,163 ليرة سورية.
درهم إماراتي: شراء 3,186 ليرة سورية بيع 3,232 ليرة سورية.
جنيه مصري: شراء 225 ليرة سورية بيع 228 ليرة سورية.
دينار ليبي: شراء 1,840 ليرة سورية بيع 1,866 ليرة سورية.
دينار أردني: شراء 16,516 ليرة سورية بيع 16,754 ليرة سورية.
دينار كويتي: شراء 38,104 ليرات سورية بيع 38,652 ليرة سورية.
جنيه إسترليني: شراء 15,753 ليرة سورية بيع 15,979 ليرة سورية.
قيمة الدولار الأميركي إلى الليرة السورية، وفقا لمبالغ محددة:
1 دولار أميركي: شراء 11,820 ليرة سورية بيع 11,870 ليرة سورية.
10 دولارات أميركية: شراء 118,200 ليرة سورية بيع 118,700 ليرة سورية.
100 دولار أميركي: شراء 1,182,000 ليرة سورية بيع 1,187,000 ليرة سورية.
500 دولار أميركي: شراء 5,910,000 ليرة سورية بيع 5,935,000 ليرة سورية.
1,000 دولار أميركي: شراء 11,820,000 ليرة سورية بيع 11,870,000 ليرة سورية.
توقعات سعر الدولار الأميركي في سوريا
التحرك الحالي في سعر الدولار الأميركي، يرجح استمرار التذبذب داخل نطاق مرتفع مع ميل صعودي محدود ما دامت الضغوط قائمة على كلفة الاستيراد والنقل.
فالسوق لا تتحرك فقط بحسب تغيرات الدولار عالميا بل بحسب توازنات محلية سريعة الحساسية تتعلق بالسيولة المتاحة وحجم الطلب التجاري والتحوط.
إذا استقرت وتيرة الطلب التجاري وظهرت مؤشرات تهدئة في كلفة الشحن والتأمين قد تميل الأسعار إلى تماسك أطول قرب المستويات الحالية دون صعود حاد.
أما إذا تجددت موجات القلق أو زاد الطلب على الدولار لأغراض الاستيراد فقد تظهر محاولات لاختبار مستويات أعلى تدريجيا.
وفي المقابل يظل أي تراجع محتمل أقرب إلى تصحيح محدود وليس انعكاسا هابطا مستقرا ما لم تتغير صورة المعروض والطلب بشكل واضح.
(المشهد)