أضافت إدارة الرئيس الأميركيّ جو بايدن عشرات الكيانات الصينية لقائمة القيود التجاريّة مساء الخميس، ومنها كيانات تقول مزاعم إنها دعمت منطاد التجسس الذي حلق فوق الولايات المتحدة العام الماضي وزاد التوتر بين بكين وواشنطن.
وقالت وزارة التجارة أيضًا إنّها ستضيف بعض وحدات مؤسسة التكنولوجيا الإلكترونيّة الصينيةّ إلى القائمة متهمة إياها بمحاولة الحصول على تكنولوجيا أمريكيّة لدعم قدرات تكنولوجيا الكم الصينية، "والتي لها تداعيات خطيرة على الأمن القوميّ الأميركيّ" بسبب تطبيقاتها العسكريّة.
وقالت وسائل الإعلام إنّ المؤسسة المملوكة للدولة هي من كبار موردي المعدات العسكريّة.
وتستخدم الولايات المتحدة قائمة القيود التجارية، المعروفة باسم قائمة الكيانات، لوقف تدفق التكنولوجيا إلى الصين وسط مخاوف من أن بكين قد تستخدمها لتعزيز قدراتها العسكرية.
القائمة السوداء
ويضيف وضع كيانات على القائمة المعنيّة صعوبات على الموردين الأميركيين لتلبية الطلبات إلى الجهات المستهدفة.
وتعني الإضافة إلى القائمة السوداء صعوبة حصول الشركات المستهدفة على صادرات التكنولوجيا الأميركية.
وكانت إدارة الرئيس الأميركيّ جو بايدن قد أضافت في نوفبر الماضي، 6 كيانات صينيّة مرتبطة ببرنامج منطاد المراقبة الصينيّ إلى قائمة "التصدير السوداء"، في حين قال رئيس جهاز المخابرات الداخليّة الألمانيّّ
وتأتي القيود بعد أن قال البيت الأبيض، إنّه سينظر في بذل جهود أوسع "لكشف ومعالجة" أنشطة التجسس الصينية الأكبر التي تهدد الأمن القوميّ للولايات المتحدة وحلفائها.
واستخدم كل من الرئيس بايدن وسلفه دونالد ترامب القائمة لمعاقبة الشركات الصينيّة التي يُنظر إليها على أنها تهديد للأمن القوميّ ومنع بكين من التقدم عسكريًا.
(وكالات)