انتقل دبي لوب من طرح الفكرة إلى مرحلة التنفيذ الفوري بعد عام من الإعلان عنه في القمة العالمية للحكومات، ويقدم المشروع بوصفه أحد أكثر مشاريع النقل طموحا في المنطقة والعالم، مع توقع إنجازه خلال عامين.
تفاصيل المرحلة الأولى كما وردت في المداخلة
وقال مدير جامعة أبو ظبي فرع دبي ومستشار الأعمال الرقمية لدكتور أنس النجداوي في مداخلة مع برنامج "المشهد الليلة"، إن مشروع دبي لوب يقوم على شبكة أنفاق تحت الأرض تمتد في مرحلتها الأولى لمسافة تقارب 17 كيلومترا، وتضم 11 محطة تربط بين مناطق حيوية ذات كثافة مرورية عالية.
وأضاف أن المشروع ينفذ بشراكة بين هيئة الطرق والمواصلات في دبي وشركة "ذا بورينغ كومباني" الأميركية المتخصصة في حفر الأنفاق والتابعة لرائد الأعمال إيلون ماسك.
ويعتمد التشغيل على مركبات كهربائية ذاتية القيادة بسرعات تصل إلى 160 كم في الساعة، مع قدرة استيعابية تقدر بنحو 20,000 راكب في الساعة.
وركز النجداوي خلال المداخلة، على أن دبي لوب يستهدف تقليص زمن التنقل وتخفيف الازدحام وتقديم نموذج جديد للنقل الحضري السريع، مُشيرًا إلى أن المشروع يمثل خطوة لإدخال دبي في طليعة المدن العالمية في مجال النقل الذكي والتقنيات الحديثة، ضمن رؤية تعزز الاستدامة والرفاهية والازدهار الاقتصادي.
مناطق الربط ذات الأولوية
وأوضح النجداوي، أن المرحلة الأولى تستهدف مناطق شديدة الحيوية في دبي وعلى رأسها داون تاون، مع ربط مركز دبي المالي العالمي بدبي مول ضمن نطاقات تشهد كثافة عالية في الحركة.
ولفت إلى أن التركيز يتجه إلى تسهيل انتقال الموظفين ورواد الأعمال وزوار الوجهات الأعلى زيارة، عبر حل نقل سريع بعيد عن الازدحام على سطح الأرض.
وقال النجداوي، إن إعلان دبي لوب من القمة العالمية للحكومات يحمل دلالة مهمة، لأن دبي أثبتت عبر السنوات قدرتها على الإنجاز والتحرك بسرعة، وأصبحت تجربة تلهم حكومات أخرى تأتي للاطلاع على نماذج تطبيقية على أرض الواقع.
وتطرق إلى أن دبي لوب لا يقتصر على النقل، بل ينتج بيانات تشغيل يمكن أن تغذي خوارزميات لتحليل أنماط التنقل وأوقات الذروة وفهم سلوك المستخدمين عبر المحطات.
(المشهد)