توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. نظرة محايدة

آخر تحديث:

شاركنا:
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تحولت إلى الحياد مؤقتًا (رويترز)

تحولت توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة إلى الحياد مؤقتًا، في ظل نجاح الأونصة حتى الآن في التماسك عند مستوى 4,100 دولار، رغم التقلبات التي تسيطر على أداء المعدن النفيس منذ الشهر الماضي بفعل أسعار الفائدة الأميركية، وتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي تضفي مزيدًا من الضبابية على المشهد الاقتصادي العالمي.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

وعلى المستوى الفني، تظهر توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أن الأونصة مرشحة لمواجهة أولى مستويات المقاومة عند 4,151 دولارًا، يليها مستوى 4,200 دولار حال تزايد السيولة، ثم 4,226 دولارًا.

في المقابل، توضح توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أنه في حال تزايد الضغوط البيعية، قد يظهر أول مستويات الدعم عند 4,118 دولارًا، يليه مستوى 4,103 دولارات، ثم 4,066 دولارًا.

وتحول مؤشر القوة النسبية إلى الحياد رغم استمراره دون 50 نقطة، في ظل تعرض أسواق المعادن النفيسة لمرحلة من التجميع العرضي عقب تقلبات حادة سيطرت على أداء المعدن النفيس، خصوصًا عقب تقرير الوظائف الأميركي الماضي. ورغم ذلك، لا تزال التداولات الحالية مناسبة للشراء طويل الأجل عند مستوى 4,070 دولارًا.

العقود الآجلة للذهب

وبشأن سوق العقود الآجلة للذهب، يضع المشترون نصب أعينهم هدف اختراق مستوى 4,439.80 دولارًا، بينما يستهدف البائعون تعزيز الضغوط لكسر مستوى 4,015 دولارًا.

وتظهر أولى مستويات المقاومة أمام أونصة الذهب الآجلة عند 4,200 دولار، قبل استهداف مستوى المقاومة التالي عند 4,212 دولار، بينما تبدأ مستويات الدعم عند 4,090 دولارًا، قبل التراجع إلى مستوى 4,050 دولارً.

هل يرتفع الذهب قريبًا؟

يتوقع كبير محللي الأسواق في منصة إف إكس برو، أليكس كوبتسيكيفيتش، استمرار تراجع أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن المعدن النفيس تراجع خلال 5 -6 أسابيع، بعدما انخفض إلى ما دون 4,100 دولار، بينما قوبلت محاولات التعافي اللاحقة بعمليات بيع بالقرب من مستوى 4,200 دولار.

وأوضح أن المستثمرين ربما انتظروا انتهاء موجة البيع الأكثر حدة في أسواق السندات الحكومية الأميركية والأوروبية، قبل التحول من الذهب إلى السندات.

وحذر كوبتسيكيفيتش من أن التحركات التي شهدتها أسواق الديون خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة نادرًا ما تنتهي بهذه السهولة، مشيرًا إلى أوجه تشابه مع أزمة الديون اليونانية وأزمة منطقة اليورو خلال عامي 2011 و2012.

ويرى أن ما تحتاج إليه الأسواق حاليًا هو ضخ رؤوس أموال كبيرة وتقديم الحكومات تعهدات واضحة، محذرًا من أن استمرار تراجع الطلب على الأصول عالية المخاطر قد يدفع الذهب إلى اختبار مستوى 4,000 دولار للأونصة.

وأشار إلى أنه في حال تحقق السيناريو السلبي على المدى القصير، والمتمثل في ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار وضعف أسواق الأسهم، فقد يتعرض الذهب لمزيد من الضغوط.

في المقابل، فإن اتخاذ أوروبا إجراءات في الوقت المناسب قد يعيد اهتمام المضاربين والمستثمرين بالأسواق بسرعة، ما قد يؤدي إلى موجة صعود عالمية جديدة في أسعار الذهب، على غرار ما حدث في عام 2020.

(المشهد)