توقعات صادمة.. خام برنت قد يلامس 190 دولارا بسبب أزمة هرمز

شاركنا:
الهجمات على البنية التحتية للنفط تدفع نحو مزيد من صعود برنت (رويترز)
هايلايت
  • النفط يرتفع وسط مخاوف من عودة التصعيد في الشرق الأوسط.
  • خام برنت يقترب من 100 دولار مرة أخرى.
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة عقب هجمات على بنية تحتية للطاقة في السعودية، فيما تقيم الأسواق علاوة المخاطرة الناجمة عن الإغلاق المستمر لمضيق هرمز، على الرغم من الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات بارتفاع النفط إلى 190دولارًا حال استمرار الوضع الحالي في مضيق هرمز.

صعدت العقود الآجلة لخام برنت 83 سنتا أو 0.87% إلى 96.75 دولارًا للبرميل، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.04دولار أو 1.06% إلى 98.91 دولارًا للبرميل.

وقال توني سيكامور، محلل السوق لدى آي.جي، في مذكرة: "سرعان ما تلاشت موجة الارتياح الأولية التي أعقبت إعلان الرئيس ترامب عن وقف إطلاق النار لأسبوعين لتحل محلها شكوك".

وقف إطلاق النار

واتفقت إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، لكن الأعمال القتالية استمرت بعد الإعلان.

وقال سيكامور: "تظل الأنظار موجهة بقوة نحو تدفقات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بحثا عن مؤشرات على زيادة النشاط قبل محادثات السلام المقرر عقدها في باكستان اليوم الجمعة".

ويقول محللون إن باكستان ستحاول الضغط في المحادثات من أجل التوصل إلى اتفاق سلام أكثر استدامة، لكنها قد تفتقر إلى التأثير اللازم لدفع إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي.

وقال مسؤول في طهران لرويترز، إن إيران تريد فرض رسوم على السفن المارة عبر المضيق بموجب أي اتفاق سلام، ورفض قادة الغرب والمنظمة البحرية الدولية هذا المقترح.

وتسبب الصراع في إغلاق هذا الممر الحيوي لتدفقات النفط والغاز فعليا منذ 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران.

النفط إلى 190 دولارا

وقال جون بايسي، رئيس شركة ستراتاس أدفيزورس لاستشارات الطاقة، إن أسعار خام برنت قد تصل إلى 190 دولارا للبرميل إذا ظلت التدفقات عبر مضيق هرمز عند المستوى الحالي.

وأضاف: "إذا سمحت إيران بزيادة التدفقات، فسيكون سعر النفط أكثر اعتدالا لكنه سيظل أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب".

وأفادت وكالة الأنباء السعودية، بأن هجمات على منشآت طاقة في السعودية تسببت في تراجع إنتاج المملكة بنحو 600 ألف برميل يوميا، وخفض تدفق الخام عبر خط الأنابيب شرق-غرب بواقع 700 ألف برميل يوميا.

ويقول جيه.بي مورجان إن نحو 50 منشأة بنية تحتية في الخليج تعرضت لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على مدى 6 أسابيع تقريبا منذ بدء الصراع، وتعطل نحو 2.4 مليون برميل يوميا من طاقة تكرير النفط.

(المشهد)