هبوط الذهب يتواصل.. الأونصة تغلق عند 4,120 دولارا بخسائر أسبوعية تتجاوز 2%

آخر تحديث:

شاركنا:
الذهب يتكبد خسائر أسبوعية تتجاوز 2% مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

أنهي الذهب العالمي تداولات الأسبوع على خسائر تجاوزت 2%، مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط، الأمر الذي يضغط على المعدن مع توقعات بتحرك الفائدة الأميركية وارتفاع الدولار.

وسجلت أونصة الذهب إغلاقا عند 4,120 دولارا في حين أغلقت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 4,113 دولارا.

تحليل سوق الذهب

وقال بارت ميليك، الرئيس العالمي لتحليل السلع الأولية لدى تي.دي سيكيوريتيز "العامل الرئيسي لتراجع الذهب يتمثل في تجدد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لا يرغب المستثمرون عموما في الاحتفاظ بالذهب والفضة في الوقت الراهن، وهو ما يفسر التحرك الذي شهدناه نحو مستوى 4100“.

وحذرت وكالة الطاقة الدولية من أن أحدث تصعيد في الأعمال القتالية بين واشنطن وطهران يمكن أن يُقلب توقعاتها بفائض كبير في سوق النفط العام المقبل.

وسجل النفط ارتفاعا أسبوعيا 6% بدفعة من مخاوف تتعلق بالإمدادات وسط تجدد الضربات الأميركية الإيرانية.

وتؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى تعزيز المخاوف من التضخم، الأمر الذي ربما يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.

وينظر إلى الذهب بوصفه من أصول الملاذ الآمن ووسيلة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة غالبا ما يحد من جاذبيته لأنه لا يدر عائدا، في حين يزيد إقبال المستثمرين على الأصول المدرة للفائدة.

وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، أن المتعاملين يتوقعون احتمالا قدره 69 % لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر .

محضر الفيدرالي الأميركي

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في يونيو انقساما في الآراء، لكن مع الميل نحو تشديد السياسة النقدية في ظل تزايد المخاوف بشأن ارتفاع التضخم.

ويترقب المستثمرون حاليا بيانات التضخم في الولايات المتحدة المقرر صدورها الأسبوع الحالي، وكذلك إفادة لرئيس الاحتياطي الاتحادي كيفن وارش، للحصول على مزيد من الإشارات حول التوجه النقدي.

وفي غضون ذلك، انخفض سعر الذهب بشكل حاد في الهند الأسبوع الماضي، في حين ظل الطلب عليه في الصين مستقرا بعدما أعلن البنك المركزي في يونيو عن أكبر زيادة شهرية في احتياطيات الذهب منذ أكثر من عامين ونصف. 

(المشهد)