تراجع المؤشر نيكي الياباني في تعاملات اليوم الجمعة، متجها نحو تكبد خسائر للأسبوع الرابع على التوالي، بعدما فقدت الأسواق جزءا من تفاؤلها بشأن التوصل إلى وقف قريب للحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص المخاطرة.
ويعكس هذا التراجع استمرار حالة الحذر في السوق اليابانية، خصوصا مع تضارب الإشارات السياسية بشأن فرص التهدئة، في وقت يراقب فيه المستثمرون أثر التطورات الجيوسياسية على شهية المخاطرة واتجاهات الأسهم العالمية.
نيكي يتراجع وتوبكس يهبط
هبط المؤشر نيكي 1.6% إلى 52740.09 نقطة بحلول الساعة 00:35 بتوقيت غرينتش، ليرتفع إجمالي خسائره منذ بداية الأسبوع إلى 1.3%.
كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 0.8% إلى 3614.20 نقطة، في ظل ضغوط بيعية شملت شريحة واسعة من الأسهم اليابانية.
تراجع آمال التهدئة يضغط على السوق
جاء هذا الأداء الضعيف، بعدما تراجعت رهانات المستثمرين على التوصل إلى تهدئة سريعة للحرب، وهو ما أعاد الحذر إلى التداولات ودفع المتعاملين إلى تقليص مراكزهم في الأصول الأعلى مخاطرة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه سيمدد المهلة قبل شن هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، بعد ما وصفه بطلب من طهران، مضيفا أن المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد جدا.
لكن مسؤولا إيرانيا رفض مقترح واشنطن لإنهاء الصراع، ووصفه بأنه أحادي الجانب وغير عادل، وهو ما ألقى بظلاله على احتمالات التهدئة السريعة وأضعف المعنويات في الأسواق.
على مستوى الأسهم المدرجة في المؤشر نيكي، ارتفع 90 سهما فقط، مقابل تراجع 134 سهما، بما يعكس اتساع نطاق الضغوط البيعية داخل السوق اليابانية خلال الجلسة.
(رويترز)