"أوبن إيه آي" تخطط لجولة تمويلية بـ50 مليار دولار في الشرق الأوسط

شاركنا:
ارتفاع تكلفة البنية التحتية من رقائق ومراكز بيانات وقدرات حوسبة وتشغيل (رويترز)

تجري شركة أوبن إيه آي محادثات مع صناديق ثروة سيادية في الشرق الأوسط بهدف جذب استثمارات ضمن جولة تمويل جديدة بمليارات الدولارات، وفق ما أكدته "سي إن بي سي".

وبحسب مصدر مطلع على المناقشات، من المتوقع أن يقترب حجم الجولة من 50 مليار دولار، مع احتمالات تغير الأرقام قبل الوصول إلى اتفاقات نهائية.

وأوضح المصدر، أن مذكرات الشروط لم توقع بعد، ما يعني أن تقييم الشركة وحجم التمويل وتركيبة المستثمرين ما زالت قابلة للتعديل، ويعكس ذلك طبيعة الجولات الضخمة التي تتطلب وقتا أطول لحسم الشروط، خصوصا مع حساسية التفاصيل المرتبطة بالملكية والحوكمة وآليات الدخول والخروج.

ألتمان في الإمارات لدفع مسار التفاوض

وفقا للمعلومات المتاحة، يوجد الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان في دولة الإمارات للمشاركة في محادثات الاستثمار.

ويأتي هذا الحضور في وقت تتزايد فيه أهمية التمويل طويل الأجل لقطاع الذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع تكلفة البنية التحتية من رقائق ومراكز بيانات وقدرات حوسبة وتشغيل.

استهداف الإغلاق خلال الربع الأول

تشير التقديرات المتداولة إلى أن أوبن إيه آي، تستهدف إغلاق جولة التمويل خلال الربع الأول من العام، مع بقاء ذلك مرهونا بوتيرة التفاوض وحسم الشروط. وتتابع الأسواق هذا الملف باعتباره مؤشرا على اتجاهات تمويل الذكاء الاصطناعي عالميا وحجم السيولة المتوقع ضخه في تطوير النماذج والمنتجات.

وتأتي هذه التحركات بعد صفقات تمويل كبيرة للشركة خلال الفترة الأخيرة. فقد أغلقت أوبن إيه آي جولة تمويل ضخمة بقيمة 40 مليار دولار بقيادة "سوفت بنك"، مع مشاركة مستثمرين من بينهم "مايكروسوفت" إلى جانب Coatue وAltimeter وThrive.

وأنهت الشركة صفقة بيع أسهم بقيمة 6.6 مليارات دولار في أكتوبر رفعت تقييمها إلى 500 مليار دولار، وفق ما أوردته "سي إن بي سي".

ويعكس السعي إلى جولة قد تصل إلى 50 مليار دولار اتجاها متسارعا لتأمين موارد مالية تدعم توسع القدرات الحاسوبية وتطوير نماذج أكثر تقدما وتسريع الإطلاقات التجارية، كما أن دخول صناديق سيادية قد يمنح أوبن إيه آي مرونة أكبر في تمويل الاستثمارات الرأسمالية المرتفعة التي يتطلبها سباق الذكاء الاصطناعي.

(ترجمات)