كشفت صحيفة "فايننشال تايمز"، أنّ شركة إيرباص (Airbus) تدرس بيع قطاع أعمالها في مجال الفضاء بالولايات المتحدة، في الوقت الذي تركز فيه شركة تصنيع الطائرات الشهيرة جهودها، على بناء كيان أوروبي رائد في مجال الأقمار الاصطناعية، من خلال عملية دمج ثلاثية الأطراف.
وتمتلك شركة إيرباص لأنظمة الفضاء في الولايات المتحدة مصنعا في ولاية فلوريدا، إضافة إلى عائلة من الأقمار الاصطناعية الصغيرة تُعرف باسم "Arrow"، وهي أقمار يمكن إنتاجها بكميات كبيرة لأغراض الاتصالات والتصوير، سواء التجارية أو الحكومية، بما في ذلك تلبية احتياجات الأمن القومي.
وخلال السنوات الماضية، بدأت إيرباص نقل عمليات إنتاج الأقمار الاصطناعية من الولايات المتحدة إلى أوروبا، بما في ذلك تصنيع 440 قمرا اصطناعيا مخصصا للمدار الأرضي المنخفض في منشأتها بمدينة غير محددة في التقرير.
وتصف الشركة خطواتها بأنها "تعزيز للسيادة الأوروبية"، خصوصا أنّ قطاع أعمالها الفضائي في الولايات المتحدة يحقق مبيعات بمئات الملايين من الدولارات.
ويعمل في هذا القطاع أكثر من 200 موظف في منشأة الشركة الواقعة في ميريت آيلاند ضمن منطقة "ساحل الفضاء" في فلوريدا، بالقرب من مركز كينيدي للفضاء وموقع شركة "بلو أوريجين" (Blue Origin) للصواريخ المملوكة للملياردير الأميركي جيف بيزوس.
(ترجمات)
