توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. 4,600 دولار مستوى حذر

آخر تحديث:

شاركنا:
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تتبنى نظرة حذرة (رويترز)

تتبنى توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة نظرة حذرة، في ظل الارتداد الذي شهدته الأونصة خلال الجلسات الماضية، إلا أن حفاظها على التداول فوق مستوى 4,600 دولار قد يشكل إشارة إيجابية للمسار المتوسط، رغم احتمالات تعرض الأسعار لتصحيح محدود على المدى القريب، في إطار تحركات طبيعية وصحية للسوق.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيا

تشير توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا، إلى أن الأونصة قد تواجه مستوى مقاومة أوليًا عند 4,650 دولارًا، يليه مستوى 4,700 دولار، ثم مقاومة أقوى عند 4,760 دولارًا للأونصة.

في المقابل، تظهر توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أن مستويات الدعم الرئيسية تبدأ عند 4,570 دولارًا، ثم 4,500 دولار، يليهما مستوى دعم أقوى عند 4,470 دولارًا للأونصة.

وأظهرت تحركات الأونصة خلال الجلسات الماضية قدرتها على الحفاظ على التداول فوق مستوى 4,600 دولار، الذي يمثل نقطة فنية محورية في مسار الأسعار. ورغم ذلك، أعاد الارتداد الأخير بعض المخاوف إلى أوساط المستثمرين بشأن قدرة المعدن النفيس على تثبيت هذا الاختراق.

ويترقب المستثمرون متوسطو الأجل ما إذا كان استمرار التداول فوق 4,600 دولار سيؤكد تحول المستوى إلى منطقة دعم جديدة، أم أن الأسعار ستفقد هذا التماسك وتعود لاختبار مستوى 4,500 دولار. ومن ثم، ستكون قدرة الذهب على الحفاظ على تمركزه فوق 4,600 دولار خلال الأسبوع الجاري من أبرز الإشارات التي تحدد اتجاهه المقبل.

العقود الآجلة للذهب

وفي سوق العقود الآجلة للذهب، يستهدف المشترون تجاوز مستوى 4,885 دولارًا، وهو ما قد يعزز من قوة المراكز الشرائية ويدعم امتداد المسار الصاعد. في المقابل، يركز البائعون على كسر مستوى 4,365 دولارًا، وهو ما قد يفتح المجال أمام موجة تصحيح أكثر حدة.

وتشير توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة، إلى أن الأونصة الآجلة قد تواجه مستوى مقاومة أوليًا عند 4,730 دولارًا، يليه 4,755 دولارًا، بينما تبدأ مستويات الدعم عند 4,651 دولارًا، ثم 4,600 دولار للأونصة.

هل تجاوز 4,600 دولار بداية مسار الصعود؟

يرى رئيس شركة فينكس فيروتشرز أند أوبشنز، كيفن غرادي أن تجاوز الذهب مستوى 4,600 دولار للأونصة خلال الأسبوع الماضي، لا يمثل تأكيدًا نهائيًا لاستمرار الموجة الصعودية.

وأشار غرادي، إلى أهمية متابعة أسعار الطاقة وبيانات التضخم وتحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي قبل الحكم على قدرة المعدن النفيس على الحفاظ على مستوياته الحالية.

وتلقى الذهب دعمًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي من التطورات التي شهدتها سوق السندات الأميركية، مع استمرار المخاوف المرتبطة بمستويات الدين العام وتكاليف التمويل طويل الأجل، وهو ما عزز جاذبية المعدن النفيس كأحد أصول التحوط.

وقال غرادي، إن تحركات سوق السندات كانت العامل الرئيسي وراء أداء الذهب خلال الأسبوع الماضي، موضحًا أن أهمية إعلان وزارة الخزانة الأميركية تتجاوز حجم عمليات إعادة شراء السندات نفسها، إذ يعكس، من وجهة نظره، وجود ضغوط هيكلية في سوق السندات.

وأشار إلى أن اقتراب الدين الأميركي من مستوى 40 تريليون دولار، إلى جانب ارتفاع الطلب على التمويل طويل الأجل من شركات التكنولوجيا ومشروعات الذكاء الاصطناعي، قد يزيد من صعوبة خفض عوائد السندات طويلة الأجل خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن مؤشرات السوق بدأت تُظهر تحسنًا في اهتمام المستثمرين بالذهب، مع زيادة أحجام عقود الفائدة المفتوحة وظهور مراكز شراء جديدة، وهو ما قد يدعم استمرار الطلب على المعدن النفيس.

(المشهد)