أنفق الاتحاد الأوروبي نحو 197 مليار يورو، بما يعادل 209 مليارات دولار، على واردات الوقود الأحفوري الروسي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا وحتى يوليو 2026، رغم مساعيه لتقليص الاعتماد على طاقة موسكو.
وأقرت المفوضية الأوروبية باستمرار استيراد الغاز الروسي، خصوصًا الغاز الطبيعي المسال، لكنها أكدت أن القيمة الفعلية للواردات تقل عن الأرقام التي أعلنتها موسكو.
خلاف بين بروكسل وموسكو حول فاتورة الطاقة
قالت روسيا إنها باعت للدول الأوروبية محروقات بقيمة 320 مليار دولار منذ عام 2022، رغم العقوبات الغربية التي استهدفت تقليص إيرادات موسكو من قطاع الطاقة.
في المقابل، قدرت المفوضية الأوروبية إجمالي إنفاق الاتحاد على الوقود الأحفوري الروسي، بنحو 197 مليار يورو حتى يوليو 2026، بما يعادل نحو 209 مليارات دولار.
قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية أنّا كايسا إيتكونن، إن دول الاتحاد كانت ستنفق نحو 475 مليار يورو على الوقود الروسي لولا السياسات الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليص الواردات من موسكو.
وبذلك تكون هذه السياسات قد خفضت فاتورة الاتحاد الأوروبي بنحو 278 مليار يورو، وفق تقديرات المفوضية.
حصة الغاز الروسي تهبط إلى 12%
انخفضت حصة الغاز الروسي من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي إلى 12% خلال 2025، مقابل نحو 45% في عام 2021 السابق لاندلاع الحرب في أوكرانيا.
وأكدت بروكسل أن الاتجاه العام لواردات الطاقة الروسية لا يزال هبوطيًا، رغم استمرار تدفق بعض الكميات إلى الأسواق الأوروبية.
لا يزال الاتحاد الأوروبي يستورد الغاز الطبيعي المسال من روسيا، في وقت تمثل فيه هذه التجارة تحديًا سياسيًا لخطط العقوبات وتقليص تمويل الاقتصاد الروسي.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي التخلص التدريجي من واردات الغاز الروسي بحلول خريف 2027، ضمن إستراتيجية تستهدف إنهاء الاعتماد طويل الأجل على إمدادات موسكو.
(رويترز)
