شهد سعر الذهب في الأردن اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، حالة من التراجع خلال التعاملات، لتتخلى الأسواق المحلية عن المكاسب الصباحية التي سجلتها بالأمس، وذلك بالتزامن مع هبوط الأونصة عالميًا عند مستويات 4,530 دولارًا وخسارتها لمستوى 4,600 دولار.
الذهب في البورصة العالمية
الذهب في البورصة يتعرض لضغط واضح من مخاوف التضخم وارتفاع النفط عقب الضربات الأميركية الأخيرة بجنوب إيران ومخاوف بقاء الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وجاء هذا الانخفاض في سعر الذهب في الأردن اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، ليعكس التأثر المباشر للأسواق المحلية بحركة البورصة العالمية وتجدد ضغوط التضخم الناتجة عن قفزة أسعار النفط بنحو 2%، ما دفع المستثمرين للتحول مجددًا نحو العملة الخضراء والتخلي عن المعدن النفيس.
سعر الذهب في الأردن اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026
وفي ما يلي تفاصيل حركة سعر الذهب في الأردن اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، وفق التحديث الأخير للبيانات الواردة، مع الإشارة إلى أنّ الأسعار بدون احتساب رسوم المصنعية وقابلة للتغير وفق حركة العرض والطلب، ومع افتتاح البورصة الأميركية خلال 4 ساعات من الآن سيكون هناك تغيرات أخرى في الأسعار.
سعر الذهب عيار 24
سجل غرام الذهب عيار 24 نحو 103.89 دنانير أردنية، ما يعادل 146.54 دولارًا أميركيًا.
سعر الذهب عيار 22
بلغ سعر غرام الذهب عيار 22 نحو 95.24 دينارًا أردنيًا، بما يعادل 134.33 دولارًا أميركيًا.
سعر الذهب عيار 21
وصل سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في الأردن، إلى نحو 90.91 دينارًا أردنيًا، ما يعادل 128.22 دولارًا أميركيًا.
سعر الذهب عيار 20
سجل غرام الذهب عيار 20 نحو 86.58 دينارًا أردنيًا، بما يوازي 122.11 دولارًا أميركيًا.
سعر الذهب عيار 18
بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 77.92 دينارًا أردنيًا، ما يعادل 109.90 دولارات أميركية.
سعر الجنيه الذهب في الأردن
تراجع سعر الجنيه الذهب في الأردن عن مستوياته المرتفعة السابقة ليتداول حول نطاق 720 دولارًا، متأثرًا بالهبوط الجماعي الذي شهدته الأونصة عالميًا، وتغير شهية المستثمرين تزامنًا مع قفزة أسعار الطاقة والتوترات الميدانية.
توقعات أسعار الذهب في الأردن
وتترقب الأسواق العالمية والمحلية خلال الساعات المقبلة مستويات التضخم والتوجهات الفيدرالية الأميركية بشأن السياسة النقدية وأسعار الفائدة، والتي تشير التوقعات إلى احتمالية بقائها مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على ضغوط الأسعار الناتجة عن تعطل إمدادات النفط في الشرق الأوسط.
ويرى محللون أنّ كسر الأوقية لمستويات الدعم السابقة وهبوطها عند 4,530 دولارًا للأونصة، قد يفتح الباب أمام مزيد من التحركات التصحيحية الهابطة عند 4,480 دولارًا.
نجاح المفاوضات في تحقيق انفراجة سياسية ودبلوماسية في الشرق الأوسط، قد تعيد فتح مضيق هرمز وتخفف الضغوط عن عملات المنطقة وتدفع مؤشر الدولار للتراجع من جديد.
(المشهد)